BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء دعوة إلى المصريين والعرب بالنمسا والعالم العربي بالتطبيع مع دولة إسرائيل بدون قيد وﻻ شرط .. كتبت د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

دعوة إلى المصريين والعرب بالنمسا والعالم العربي بالتطبيع مع دولة إسرائيل بدون قيد وﻻ شرط .. كتبت د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء
نعم أحترم اليهود شعبا ودينا وفكرا وأقدر نجاحات دولة إسرائيل  وحكوماتها فهم  حقا نقطة  أوروبية الفكر بيضاء داخل الوطن العربي. ونعم أقدر
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقديرا شخصيا وسياسيا لأنه أثبت للعالم أجمع أنه رجل سلام ﻻ حرب ويتحمل على المستوى الشخصى والسياسي الصعاب في مواجهة كافة التحديات السياسية والعسكرية للفكر الأسلامي السياسي  لدول عربية وإسلامية وإيران معا . ومع كل تلك الصعاب إﻻ أنه يسعى للتواصل مع الحكومات العربية ماددا يده بالسلام ممثلا عن حكومته وشعب إسرائيل . وإن دل هذا على شيئ دل على  ذكاء سياسي وأنساني وأخلاقي . واقدر فيه وطنيته تجاه شعب إسرائيل وأعتزازه بقوميته ودينيه اليهودى. والحق أقول أن هذا التقدير والأحترام والفهم الحقيقى لدولة إسرائيل لم ياتى بين ليلة وضحاها بل جاء نتيجة طبيعية لتحولى الفكرى الدينى العقائدى وأعتناقي للمسيحية الكاثولكية ألتى أفتخر بها. أضافة إلى قنعاتي  الشخصية بكافة قوانين حقوق الأنسان التى أعمل بها عن إيمان ومن هذا المنطلق أطالب بضرورة التطبيع  داخل دولة النمسا بين النمساويين من أصل مصري وعربي وبين يهود النمسا والعالم ودولة إسرائيل  شعبا وحكومة .


 وبالمثل أنادي الدول العربية أن تجنح للسلام وتطبع مع دولة إسرائيل.  والحق أقول إن الدولة النمساوية شعبا وحكومة لسيت طرفا في أى خلافات سياسية عربية عقيمة وبالتالى ﻻ يجوز وﻻ يصح لكل  مواطن نمساوي من أصول عربية أو أصل مصري أن   يعمل على نقل  السياسات العربية وخلافاتها العقيمة المملوء بالكراهية تجاه  دولة إسرائيل شعبا وحكومة ودينا إلى مجتمعنا النمساوي  . فالمواطن الذي يحمل الجنسية النمساوية  خاصة  من ذات الأصول العربية والمصرية عليه أن يكون مواطنا نمساويا فقط يعمل على تطبيق كافة قوانين الدولة التى يكفلها  الدستور النمساوي.  وأن يكون سياسيا متوافقا فكريا مع أنفتاح الدولة النمساوية على العلاقات الدولية المتوازنة التى ﻻ تحمل في طياتها أى عداءات فكرية سواء كانت ثقافية أو دينية أو سياسية تجاه أى  دولة  فى العالم  . فدولة إسرائيل تعتبر جزء ﻻ يتجزء من فكر المجتمع الأوروبي المتسامح المنفتح على الأخر. ولهذا فهم نقطة بيضاء داخل منطقة الوطن العربي الذى تتبنى  حكوماتها ورجال  الدين الاسلامى فيها مسلسل الكراهية والحقد والدعوة الظالمة لمعاداة الثقافات التى يعتبروها تختلف مع قيمهم الفكرية الإسلامية السياسية التى هى أصلا ﻻ تعتبر قيم. لأن الفكر المفعم بكراهية أى إنسان وكراهية اليهود والمسيحيين بشكل عام  ﻻ يمكن أن نسمى هوﻻء أصحاب قيم ومبأدى وأخلاق

السيدات والسادة  الكرام من المعروف أن كل من  ولد داخل الدول العربية ومصر  تلقوا  جميعا منذ نعومة أظافرهم   في كتب المدارس العربية والمصرية كراهية  غير المسلمين بالإضافة إلى تلقيهم  لجرعات مكثفة لعداء شعب إسرائيل . فلقد كانت تلك هى  سياسات الأنظمة  العربية التى عملت حكوماتها  على نشر العداء والكراهية داخل مجتمعاتها العربية  . نعم أن رؤساء وملوك وامراء الدول العربية  هم اللذين يتحملون في الدرجة الأولى والأخيرة مسؤولية كل ما يحدث بالدول العربية من تشرذم وعداء وكراهية وإرهاب . فالسؤال الذي نطرحه عليكم جميعا من هو المسؤول عن وضع الأنظمة التعليمية داخل مدارس مصر ومدارس الدول العربية؟ أليست هى الحكومات المصرية والعربية؟ من المسؤول عن نشر السلفية الوهابية الأرهابية والأسلام السياسي  برمته داخل مصروالدول العربية ؟  أليست هى الحكومات والرؤساء والأمراء والملوك العرب ؟ هل يستطيع مواطن بمفرده  أن يضع المنهج الدراسى في كتب المدارس التى تدرس لأبناءه  ؟ أم أنها الدولة؟ هل يستطيع أى مواطن مصري أو عربي أن يأمر ببناء مسجد سلفي أو أخواني إلى أخره من مسميات الأسلام السياسيى بدون مباركة وموافقة الدولة؟ هل يستطيع مواطن أو صحفي أو إعلامي داخل مصر أوداخل الدول العربية أن يحدد السياسات والتوجهات الأعلامية والصحفية للدولة ؟ أم أن أنظمة الدولة السيادية العربية والمصرية هى التى ترسم سياسات الأعلام والصحافة وهى المتحكم الأول والأوخير فى كل صغيرة وكبيرة داخل مصر والدول العربية.

إن الدولة العربية جميعا هى دول بالفعل متحدة وبقوة ويعملون  بطرق ﻻ تختلف عن بعضها البعض فهم  بالفعل متحدون في ظلم شعوبهم ومتحدون في طرق كيفية قمع الشعوب العربية ومتحدون في كيفية نشر الأرهاب والأسلام السياسي بالدول العربية ومصر والعالم  ومتحدون في طرق إخراس المعارضة السياسية ومتحدون في كيفية ملئ السجون بالمعارضين السياسيين والصحفيين والإعلاميين ومتحدون في كيفية العمل على نشر الفساد والمحسوبية والرشوة  داخل مجتمعاتهم . فكلما أفسدوا المجتمعات العربية ومصر كلما ضمنوا لأنفسهم حجة البقاء للتخلص من الفساد والرشوة والمحسوبية والارهاب  الذي صنعوه بأيدهم.  وهم أيضا متحدون في أن يصنعوا من أنفسهم أبطال عظام لمحاربة الأرهاب الذي  نشروه هم وليست  الشعوب العربية . فالرئيس أو الملك أو الامير هو المتحكم الاول والاخير في سياسات دولته شعبا وحكومات. تلك هى حقيقة الأنظمة العربية التى تعمل على مصادرة حرية الرأى والتعبير وحقوق الأنسان وحرية العبادة

للأسف أن الأنظمة العربية ﻻ تزال أنظمة عقيمة تعمل على نشر العداء والكراهية وسط شعوبها وفي النهاية يتبرؤون من أفعال شعوبهم وكائنهم هم الملائكة والشعوب هم الشياطين! وليس هذا فحسب بل أن الحكومات والانظمة العربية التى ظلت وﻻ تزال تعمل على نشر السلفية الوهابية والأسلام السياسى برمته هم أنفسهم من يدعوا أنهم يحاربون الأرهاب أى أنهم  عملوا على نشر الفساد والمحسوبية والأرهاب والأنحراف الفكرى الدينى الذي أدى إلى التطرف.  بالأضافة إلى أنهم صنعوا داخل المجتمعات المصرية والعربية فجوات هائلة من الطبقية الفكرية والمجتمعية الأقتصادية . وهم أساس الصدام الحادث بين الشعوب العربية وبعضها البعض. واليوم يحاربون بأديهم شعوبهم بعد أن زرعوا الوقيعة بين الشعوب وبعضها البعض وقسموهم بين قبطى  ومسلم وغنى وفقير وإرهابي ومتطرف وإسلامي . فتلك  كلها صناعات إستخباراتية عربية .لأن كل الانظمة العربية قائمة على حكم الفرد وتتحكم الأجهزة الامينة بمقادير ومستقبل الشعوب  العربية وتصنف الكل حسب أمزجتهم الشخصية المبنية على الجهل وكراهية الأخر وبالتالى من يكرة ﻻ يمكن أن يعدل

إن أيادى حكام الأنظمة العربية ملوثة بدماء ملايين الأبرياء وهم سببا حقيقيا و مباشرا في تشريد وتهجير العرب من أو طانهم. وأحمل كل الأنظمة العربية بدون أى إستثناءت دماء شهداء الأقباط ومسيحيو الشرق الاوسط ودماء  شعب أسرائيل الذي دخلوا ضده في حروب كان يجب أن ﻻ تحدث أصلا . لأن الدولة الأسرائلية جاءت بعد تقسيم المنطقة العربية بعد سقوط الأمبراطورية العثمانية أى أنها لم تجور على حق شعب فلسطين كما يكذبون ويدعوا أكاذيب ﻻ أساس لها من الصحة التاريخية العلمية.؟  ولكنها الكراهية الاسلامية السياسية للأديان سواء كان دينا يهوديا اومسيحيا فهم يكرون غير المسلم . ولقد عمل على تأجيج نار الحقد واالكراهية تجاه اليهود والمسيحيين معا الانظمة العربية لأنها  كما ذكرنا هى المسؤولة عن الأنظمة التعليمة وهى من عملت على إرثاء الكراهية في عقول  أطفال الشعوب العربية منذ نعومة أظافرهم!

والأن وبعد الهجرات العربية والمصرية نحو النمسا وأوروبا ونحن نتحدث عن الهجرات التى حدثت منذ  الأنقلاب الناصرى العسكرى على الملكية المصرية وخلع الملك فاروق الأول وتولى الجيش نظام حكم مصر حتى يومنا هذا . ومن تلك السنون الماضية  والعالم كله يعاني من ويلات فشل الانظمة العربية الناصرية  التى أرثت الكراهية والعداء داخل نفوس شعوبها وأطفال المصريين والعرب. فطفل الأمس  الذي تلقى على يد الأنظمة العربية الفاشلة تعليمه الأول بالمدارس المصرية أو العربية هو نفسه رجل اليوم الذي أصبح نتيجة تربية الدولة له مملوء بالكراهية والحقد  العداء تجاه  دولة إسرائيل شعبا ودينا وتجاه  المسيحيين  أيضا سوءا مسحيو الشرق الأوسط أو أقباط مصر ﻻ فرق . وتاكيدا على صحة ما ننشر فأن الانظمة العربية السياسية من المستحيل أن تسمح لغير المسلم بتولى رئاسة الجمهوريات. وأيضا لم نسمع يوما عن أن هناك ملك أو أمير مسيحى مع العلم أن هناك تزايد ملحوظ في أعداد المسيحيين داخل الاوطان العربية ولكنهم يعملون على التخلص منهم أوﻻ بأول بطرق عديدة فأخترعوا لهم داعش لتقتل مسيحيو الشرق الاوسط. فالهدف هو أفراغ المنطقة العربية من المسيحيين واليهود معا ولهذا نرفض أى عداء قبطى  لليهود لأنكم لو تعلموا فأنتم في مركب وأحدة  فالأنظمة العربية ﻻ تريد  ﻻ مسيحيين وﻻ يهود. ولهذا يعملون إما على الوقيعة بينكم وبين بعضكم البعض أو الوقيعة بينكم وبين اليهود  أوالتصفيات الجسدية التى تتولها  داعش والقاعدة  ضد مسيحو الشرق والحق أقول أن داعش والقاعدة وغيرهم من التنظيمات الأرهابية هم في الاساس صناعة الأنظمة العربية  بدون أى إستثناءات فلكل شارك في تواجدهم من أن كانوا أطفال أبرياء. لأن الأنظمة العربية كما سبق وشرحنا هى التى ترسم سياسات الأنظمة التعليمة داخل الدول العربية وعليه فالمسؤولية تقع كاملة على عاتق كل الأنظمة العربية الفاشلة وستظل فاشلة طالما أنهم يسعون فقط لتثبيت أقداهم في الحكم على حساب حرية شعوبهم

أننى أنادي بأن يحاول كل مواطن نمساوي  من أصل مصري أو أصول عربية أن يدرك حقيقة أنه تربى تربية خاطئة تعلمية داخل مصر والأوطان العربية منذ نعومة أظافره  جعلته يكرة الاخر دون ان يفكر لماذا أعادى دولة إسرائيل أو لماذا أكرة المسيحيى ؟ أو لماذا أرفض القبطى الذي ﻻ يزال يحاول  منذ عقود البحث عن حق المواطنة الحقيقية  بمصر هذا الحق  الذي ﻻ يزال مفقودا حتى كتابة تلك السطور . وللأسف أن  من يعملون مع الأجهزة المصرية الاستخبارتية من أطراف معروفة مصرية أو عربية معلومة هم سر بلاء نشر العداء والكراهية  ضد اليهود بالنمسا وضد دولة إسرائيل وضد كل من يخالفهم الرأى حتى من الأفراد أصحاب الرأى والفكر . لأنهم تربوا على النفاق السياسي وتعلموا الوصولية والمحسوبية والرشوة والفساد. وبالرغم من  أنهم يعيش البعض منهم بأوروبا إﻻ أن البعض وليس الكل ﻻ يزالون عاجزين عن تطهير انفسهم  من سيطرة الأجهزة المصرية أو العربية الامنية المدمرة للأنسان فكرا ودينا . نحن نرفض سياسية التعميم ونرفض أن نضع كل المسلمين في سلة وأحدة . فكما  أن هناك الظالم هناك أيضا  العادل المعتدل الفكر وتلك هى الفئة التى نخاطب فيها ضمائرهم الأنسانية والأخلاقية فهوﻻ هم أصحاب المبأدى والمثل العليا .أيها الناس تخلصوا من سيطرة رجال الامن بالخارج على أفكاركم وأعلم أنك مواطن نمساوي حر ﻻ يجب أن تعيش بالنمسا وأن تحمل أفكار مصرية أو عربية إسلامية سياسية معادية للسلام ومعادية لليهودي  او المسيحي . لأنها أفكار عدائية فاشلة لم تثمر وتسفر عن  أى نجاحات إنسانية وأخلاقية  داخل مصرأو داخل الدول العربية أو خارجها.   فكل ما بنى على الكراهية ﻻ يمكن أن ينجز أى تعايش سلمي وسط المجتمعات الأوروبية أو العربية أو حتى داخل المجتمع المصري .وعن الاسلام والمسلمين نحن نرفض  رفضا قطيا كل من ينتمى إلى الجماعات الأسلامية السياسية أو التنظيمات الارهابية ولكن ﻻ نكرة أحد من المسلمين لأن الكراهية لدينا مرفوضة شكلا وموضوعا. فنحن نرفض فقط  فكر الأسلام  السياسي المتطرف المعادى للدولة والمجتمع وأسرائيل وشعب اليهودى حول العالم ومع هذا لو تعرض أى إنسان حتى ولو كان يخالفنا الرأى والفكر والدين سنقف إلى جانبه ونناصره في الحق فقط مثلما رفضنا قتل الصحفى السعودي جمال خاشقجى على الرغم من أختلافنا الفكرى السياسي معه ولكننا نرفض العنف والقتل والأرهاب والأغتيالات والانظمة العربية التى ﻻ تزال ترفض أن تغير من سياستها على الرغم من ثورات شعوبها ضد تلك السياسيات الظالمة التى تعمل على قمع المجتمعات العربية ومصادرة حرية الراى والتعبير وحرية العبادة. وأعلم علم اليقين أن كتباتي وأتجاهاتى الفكرية يرفضها كل رجال الامن العربي داخل المجتمعات العربية الذكورية ولكن أطالبكم بتغير أنفسكم حتى ﻻ تظلوا مكروهين لدى شعوبكم وأعلموا أن  حتى من يبتسم  في وجهكم منمن تظنون أنهم مقربون منكم   فأعلموا أن  تلك هى أبتسامات الخوف وليست الحب وﻻ الأحترام فالظالم ﻻ يمكن أن يحبه أو يحترمه أى إنسان صاحب ضمير وأخلاق!
 

إضافة تعليق



 

إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval