BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء نسرد تاريخ مصادرة مراكز القوى المصرية بالقنصلية المصرية بالنمسا لحرية الرأى والتعبير وحرية العبادة .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

نسرد تاريخ مصادرة مراكز القوى المصرية بالقنصلية المصرية بالنمسا لحرية الرأى والتعبير وحرية العبادة .. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء
للأسف في الأيام  السوداء لحكم الجماعة الإرهابية كنا عندما ننتقد الأرهاب الأخواني وحماس كان سفير مصر
السابق خالد شمعة والقنصلية المصرية  في عهد القنصل محمد الفيل  كان كلاهما يستهدفان شخصى أنا الدكتورة منال أبو العلاء بسبب رفضى لأخوانة السفارة ورفضى لأيمن  على الأرهابي الإخواني حين سعت القنصلية المصرية والسفير خالد شمعة لأخوانة النمساويين من اصل مصري والعمل على تجميع كل النمساويين من اصل مصري  والمصريين الجنسية كى يكونوا تحت مظلة الاخوان وتنظيمهم الدولى بقيادة أيمن على. وأستمر إضطهاد القنصلية المصرية بتوصية من خالد شمعة السفير السابق لشخصى  حتى وقتنا هذا على يد القنصل محمد فرج من خلال رجاله المعروفين اللذين هم كروت إستخباراتية محروقة حيث كان القنصل محمد  فرج   يد باطشة ومحرضة ضد شخصى على جميع المستويات  لدرجة أنه  قام بتحريض الاسلاميين بمدنية جرتس النمساوية المعروف عنها تمركز أعضاء التنظيم الدولى بها . ولهذا كنا دائما في مشاكل وصدام مستمر لم ينتهى   مع القنصلية المصرية التى كانت تعادى كل من يعادى الأسلام السياسي  وﻻ زالت. وإزداد صدامي مع القنصل محمد فرج حين عمل يد بيد مع المدعو حسن موسى وقام حسن موسى بتأسيس الهيئة العربية الأسلامية الأخوانية السلفية بعمل قنصلى من وراء ستار.  وكنا لهما بالمرصاد والباقي معروف!!  ولقد تم التحريض ضد شخصى من مراكز القوى المصرية المتمثلة بالقنلصيلة المصرية من رجال باعوا  ضمائرهم قبل وطنهم حين قاموا بأضطهادى لمجرد  أنى كنت أعبر عن رأى وأرفض الأسلام السياسي برمته . ونظرا لحقارة ما رأيته من الأخوان بقيادة السفارة المصرية منذ 2011 ومنذ ذلك الوقت اللعين الأسود وبناء على تخلفهم الأنساني العنصري المناهض للمرأة  كان دافعا قويا لى في البحث في الأديان بشكل عام . وبناء على ما رأيته  من الإسلام ورجاله وخاصة القسم القنصلي والسفير خالد شمعة فقد قررت أن أترك هذا الأسلام الظالم  للمرأة الذكورى العدواني المناهض لحقوق المرأة وحرية الرأى والتعبير وحقوق الأنسان وحرية العبادة . ووجدت  في المسيحية الكاثوليكية السلام والطمانئية والعدل والمساوأة وأحترام المرأة وحقوق الأنسان. ولمن ﻻ يعلم فأن كل قوانين حقوق الأنسان هى في أصلها مستمدة من الأناجيل الأربعة  . وأفتخر الان بأنى مسيحية أعلنتها مرارا وأتشرف  وأفتخر بها ولعل الحسنة الوحيدة التى قامت بها القنصلية المصرية والسفير خالد شمعة هو أنى أستطعت من خلال  عنصريتهما الدينية الاسلامية الذكورية ومساندة كل منهما للأسلام السياسي الإخواني والسلفي معا حيث أن السلفية والجماعة وجهان لعملة وأحدة رديئة مما جعلنى  أرى حقيقة الأسلام بكل مسمياته الاسلامية السياسية بناءا على دراسات علمية. فتركت الأسلا بمحض إرادتى وعن قناعة تامة  لأنه ﻻ يتناسب مع فكرى الحر الرافض للعنصرية الذكورية المناهضة لحقوق المرأة والطفل والأنسان . ولعل تلك هى الحسنة الوحيدة للسفير السابق خالد شمعة والقنصل محمد الفيل .  فمن خلالهما تعرفت على حقيقة الاسلام فتركته.والحق أقول  أننى أيضا أكتشفت ان كلمة إسلام سياسي كلمة مطاطة  نقولها كنوع من عدم الكشف عن حقيقة الاسلام ولكن الحق أقول الأسلام السياسي هو الأسلام والأسلام هو الأسلام السياسي ومن يعتقد غير هذا فهو جاهل أو منافق او أنه يخجل من أن يصرح بان هذا هو الأسلام نفسه . فالاسلاميين السياسيين لم يأتوا بشى خارج نطاق الاسلام . لقد تذكرنا تلك الايام السوداء حين رأينا وزير الداخلية المصري السابق  حبيب العدل يؤكد صدق  ما كنا دائما نذكره منذ عودتنا من مصر في 2011  وترفضه سفارة مصر بالنمسا .حيث للأسف الشديد أثناء حضورى لأحد المؤتمرات بمصر في أواخر سنه 2010 تم تفجير كنيسة القديسيين وحضرت التفجيرات وشهدت بعينى الأرهاب الاسلامى ضد الاقباط بمصر. وشهدت الاقباط في كنيسة القدسيين وهم أشلاء وجثث بسبب حقد الاسلام على الأقباط فكانت تلك المشاهد هى الشرارة الاولى لتركى الاسلام.  وقد أكمل المشهد وأكده السفير السابق خالد شمعة ورجال قنصليته المصرية بالنمسا أو بمعنى أدق مراكز القوى المصرية بالنمسا . وأستكمال القنصل محمد فرج لأضطهادى  بعد ثورة 30 يونيو كان أستكمال وأرضاء لأصدقاه الاسلاميين السياسين والقنصل محمد الفيل وخالد شمعة . فدخلنا مع القنصل محمد فرج  في مشادات لم تنتهى حتى الان  بالرغم من  تعملنا الظاهرى  في أى لقاء عام بشكل دبلوماسى ولكنى فقدت الثقة تماما في القنصلية المصرية إلى الأبد وبلا عودة.  خاصة في ظل ما تم من أسلفة مصر حاليا الوجهة الاخر للعنصرية الدينية الأسلامية الوهابية السلفية فخرجت من مصر من حفرة المستنقع الإخواني إلى المستنقع  السلفي الوهابي الأرهابي المناهض لحقوق المرأة والطفل ويصادر حراية الرأى والتعبير وحرية العبادة . ولقد أنتابنا اليائس تماما  من أن تتحول مصر إﻷى  دولة مدنية . وللأسف لأ أستطيع نزل مصر بشكل نهائى للأسباب السابقة الذكر اولهما أننى مسيحية كاثولوكية وخرجت من الأسلام والسبب الثاني أن مصر الان تعيش عهد المصالح والمجاملات والمحسوبية . وبما ان القنصلية المصرية  بالنمسا تعتبر أحدى  مراكز القوى المصرية وأضهادوني لرفضهم حرية رأى والتعبير وأنا أعيش خارج مصر. فما بالكم لو فكرت في النزول  لمصر ساحة أو أجازة أو عمل صحفي  ؟ مؤكد أننى لم أرى النور مرة ثانية  ومن المحتمل التخلص منى بالقتل بطرق عديدة داخل مصر. ولهذا فأن مصر ليست دولة أمنة على حياة  الصحافيين من اصحاب حرية الراى والتعبير وﻻ تتقبل مصر حق الأنسان في أختيار دينة الذي يرضاه . وتأكيدا على صحة هذا  المادة الثانية من الدستور المصري التي  تؤكد على أن مصر دولة إسلامية. وأعتقد أن هذا يكفى  فمصر دولة  إسلامية ترفض حرية العبادة إرضاءا للمملكة العربية السعودية . ضف إلى هذا رفضى المستمر للمملكة العربية السعودية بكل فكرها السلفي الارهابي وقتلها لمعارضيها بالخارج و ما حدث للصحفي السعودي بالقنصلية السعودية بأستنطبول  . وطبعا أنا لست السعودية فلست لدى المليارات كى أقذف  بها لمصر  أو أن اتواصل بهدايا فاخرة غالية الثمن لكبار مراكز القوى بمصر ولهذا فمصيرى محتوم ومعروف لو فكرت النزول لمصر التى كانت في عهد مبارك يقولون عنها أدخلوها آمنين!!! والسؤال أين هذا هو الامان الأن يا فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ؟   أليس لى كأنسانة خلقها اللة جرة أليس من حقى   أختيار الدين الذي أؤمن به؟! لماذ ترفضون حرية الرأى والتعبير وعرض الرأى والرأى والأخر؟ هل من مجيب؟!!





 

إضافة تعليق



 

إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval