BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء جمال خاشقجي نختلف مع فكره الأسلامى السياسي الأرهابي ولكننا نؤمن بثقافة الأختلاف ونرفض البلطجة السعودية في تصفية معارضيها.. كتبت د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

جمال خاشقجي نختلف مع فكره الأسلامى السياسي الأرهابي ولكننا نؤمن بثقافة الأختلاف ونرفض البلطجة السعودية في تصفية معارضيها.. كتبت د. منال أبو العلاء


بعد أن قامت الصحف العالمية تندد بإختفاء جمال خاشقجى بحثنا عن أهم مقالاته وتصريحاته فوجدناه من
ألد أعداء العلمانية والسلام الدولى. بالإضافة إلى أنه كان يعد من أكبر المحركين الصحفيين الإعلاميين لجماعة الأخوان المسلمين الأرهابية بمصر وسوريا وكان أحد أذرع الادارة الأمريكية السابقة في قلب الأنظمة العربية تحت حجة تحويلها إلى دول دول ديمقراطية وﻻ أدرى ما كم هذا الغباء السياسي  حيث كانت تعتقد إدارة أوباما أن  الأسلام السياسي الإرهابي سيحقق الديمقراطية. والحقيقة أنهم  أثبتوا عدم فهمهم الحقيقى للأسلام وأختلقوا كلمة أسمها الأسلام السياسي علما بأن الأسلام والسياسة هما وأحد ﻻ فرق بينهما ﻻ في المعنى وﻻ في المفهوم وﻻ في المضمون والأسلام منذ نشأته الأولى قائم على السياسة ﻻ ينفصلان عن بعضهما البعض .وهذا يعنى أن من يتحدث عن الاسلام السياسي ويرفضه ويعارضه ويرى أنه إرهاب فهو بهذا يتحدث عن الأسلام نفسه ولكن في إستحياء تحت غلاف كلمة إسلام سياسي  ومن يعتقد عكس هذا فهو إما جاهل بالأسلام أو أنه يريد مخرجا أخر لرفضه للأسلام شكلا وموضوعا. والحقيقة التى كان على الأدارة الأمريكية السابقة معرفتها هو أن من ألد أعداء الديمقراطية والحريات وحقوق الأنسان هو الأسلام نفسه أوبأستحياءهم  ما أسموه بالأسلام السياسي. ولكن يبدوا أن الأدارة الأمريكة السابقة كانت تعتمد في مصادرها على مجموعة من المستشارين الأسلاميين كذبوا على الأمريكان وصوروا لهم عكس الحقيقة أو أن سحر أموال السعودية والمصالح الإقتصادية المشتركة  للأمريكان مع الحليف الأكبر كان لها أثر السحر على فكر أدارة أوباما

وبسبب أخطاء إدارة أوباما التى أدت إلى كوارث الخريف العربي . فلهذا نحن نؤيد سياسات الرئيس الحالى دونالد ترامب وندعمة ومن يعارضه هم فقط الأسلاميين السياسيين أو الأحزاب السياسية اليسارية  أو من ﻻ يزالون مغيبين عن حقيقة شر وخطر الأسلام السياسي الأرهابي

ولقد تأكدنا أن الصحفي جمال خاشقجى كان من أكبر  مؤيدى الجماعات الأسلامية السياسية الإرهابية وفي المقدمة داعش والقاعدة . ومشكلته الحالية مع السعودية قبل إختفاءه  كانت تكمن فى أنه كان صوتا معارضا للتحول السعودي  الذي حدث في السنتان الأخيرتان حين تولى ولى عهد السعودية زمام أمور المملكة العربية السعودية وتوطتت العلاقات المصرية السعودية مما أدى إلى عدول السعودية بشكل نهائى عن تأيد جماعة الأخوان المسلمين الأرهابية. إضافة إلى الموقف السعودي الذي يعتبر الأن مخالفا ومختلفا مع سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد أن كان هناك تحالف تركي قطرى سعودي تم حله بأزمة العلاقات السعودية الأماراتية ودول التعاون الخليجي مع قطر بسبب العلاقات القطرية الإيرانية وليس بسبب دعم قطر لداعش  كما يشيعون لأن الكل كانوا يدعمون داعش قطر وتركيا وفي المقدمة السعودية التى يوجد بالأحصائيات الرسمية أكبر الاعداد التى أنضمت  إلى داعش الإخوانية الوهابية السلفية الأسلامية السياسية هم من السعوديين أوﻻ ﻻأن الأسلام  وأفكاره المتطرفة منبعه السعودية وبدونها ﻻ تطرف وﻻ إرهاب إسلام سياسي


 ولقد كشفنا من خلال حوارات الصحفي السعودي جمال خاشقجى  بما ﻻ يقبل الشك أو التشكيك أن السعودية وتركيا وقطر كانوا سويا حلفاء يقفون وراء ما أسموها بثورات الربيع العربي وهى في الأساس ثورات الخراب والخريف العربي . ومن خلال تصريحات جمال خاشقجى تأكدنا بما ﻻ يمكن أن ينكره كبار السياسيين العرب أن النظام السعودي والتركى والقطرى هم مؤسسى الأسلام السياسي الداعشى وهم في الأساس وراء كل الخراب والدمار الذي حدث بسوريا من قتل وتشريد وهجرات غير شرعية إلى أوروبا بهدف تدمير دول أوروبا لأنها في نظر الأسلام السياسي التركي السعودي القطرى إلى أخره دول علمانية كافرة. وما فشلت فيه السعودية وتركيا وقطر والأمارات ودول التعاون الخليجى  في فعله في مصر يريدون فعله في أوروبا .  وهم أيضا كانوا سويا ممولوا الدواعش والقاعدة وهم من حرضوا ضد قلب الأنظمة العربية وأولها قلب النظام السياسي المدني بمصر في عهد مبارك وإيجاد نظام إسلامي سياسي بمصر. بأعتبار أن مصر هى قلب المنطقة العربية وسقوطها وأحلال الإسلام السياسي بها مكان  النظام المدنى في عهد مبارك سيكون له أثرا بالغا في سهوله قلب أنظمة الحكم العربي وهكذا تحالفت دول الشيطان الأسلام السياسي الأرهابي

إن الموقف السعودى ثابت لن يتغير سوى شكلا وليس موضوعا  ولايزال موقفا ساعيا  لتغير الحكم في مصر إلى إسلام سياسي سلفي  وهابي بدلا من الأسلام السياسي الذي كان مرطبتا بجماعة الأخوان المسلمين. فما حدث ما هو إﻵ تغير يفط ﻻ أكثر وﻻ أقل . ومن خلال تصريحات الصحفى السعودي المختفى يؤكد أن مصر قد تحولت إلى سلفية وهابية . ويرجع  تغير الموقف السعودى من تأيد جماعة الأخوان الأرهابية إلى رفضها للجماعة الأن  بسبب فتح جماعة الأخوان المسلمين الإرهابية  بمصر في عهد المعزول مرسى الأخوانى الأرهابي  إلى ابواب  تعاون إخواني إيرانى مشترك كان ﻻ يزال  في بداياته.  فجن جنون السعودية كعادتها فنقلبت على الأخوان بين ليلة وضحاها . وقررت اللعب على المكشوف والتصدى لإيران  في مصر والباقي معروف

ولقد عملت السعودية بمصر وﻻ تزال تعمل على  إحلال السلفية الوهابية الأرهابية مكان الجماعة الأخوانية الأرهابية. وفي النهاية فأن ما حدث ويحدث بمصر هو فقط تغير يفط والكل يدور في فلك الأسلام السياسي الأرهابي والكل يعمل ضد العلمانية والديمقراطية الحقيقة والحريات وحقوق الأنسان التى ﻻ تعترف به الأنظمة العربية برمتها لتبنيها فكر الأسلام السياسي الأرهابي الذي جعل من الحجاب الذي هو رمزا للأسلام السياسي شعارا داخل مصر فأرتدت  كل نساء مصر المسلمات الحجاب إﻻ القليل منهن الحجاب وأصبحنا نرى وزيرات مصريات بحجاب رمزا للتحول السياسي المصري من دولة كانت نسبيا مدنية إلى دولة أصبحت سلفية برضا  مصري سياسي


وعلى الرغم من أن هذا الصحفي السعودي المختفى الذي قيل أنه أعتقل وعذب ثم قتل كان أخوانيا إسلاميا سياسيا مؤيدا للدواعش وكان خرابا على العلمانية وتشدق بالديمقراطية كذبا دون فعلا  كعادة الأخوان المسلمين الكاذبون اللذين يتشدقون بالديمقراطية والحريات  وهم أبعد ما يكونون عن الديمقراطية ويرفضونها شكلا وموضوعا من منطلق أنهم يتبعون الاسلام السياسي الأرهابي الرافض للديمقراطية والحريات وحقوق الأنسان . وبالرغم من هذا إﻻ أننا من منطلق إيماننا الراسخ بحقوق الأنسان وحرية الرأى والتعبير نرفض تماما رفضا قاطعا ما حدث لهذا الصحفى السعودي خاشقجى من خطف وتعذيب وقتل . وما حدث من القنصلية السعودية بتركيا لهو عمل نطلق عليه بلطجة  إسلامية سياسية إرهابية . ونحمل المملكة العربية السعودية المسؤولية كاملة في جريمتها الشنعاء التى ترفضها أوروبا وامريكا رفضا باتا بصرف النظر عن أختلافنا  الفكرى التام المطلق مع هذا الصحفى السعودي الأخواني جمال خاشقجى ولكننا نؤمن بثقافة الاختلاف ومن ﻻ يؤمن بثقافة الأختلاف فهو إرهابي الفكر . ولهذا نرفض البلطجة الإسلامية السياسية الأرهابية التى تتبعها السعودية ضد معارضيها وضد الحقوقيات السعوديات وضد حقوق الأنسان بصفة عامة

 

إضافة تعليق



 

إعلانات

satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval