BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء أطالب الأتحاد الأوروبي بأصدار عقوبات صارمة ضد السعودية لإنتهاكها كافة قوانين حقوق الأنسان ومصادرتها لحرية الرأى والتعبيرفالسعودية دولة عنصرية دينية إسلامية ﻻ تقل خطرا عن إيران .. كتبت د. منال أبوالعلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

أطالب الأتحاد الأوروبي بأصدار عقوبات صارمة ضد السعودية لإنتهاكها كافة قوانين حقوق الأنسان ومصادرتها لحرية الرأى والتعبيرفالسعودية دولة عنصرية دينية إسلامية ﻻ تقل خطرا عن إيران .. كتبت د. منال أبوالعلاء

د. منال أبو العلاء

إن تعدى السعودية على الصحفيين  من كتاب الرأى وتعديها على حقوق المرأة وحربها غير المشروعة في
اليمن وتدخلها في الشؤون السياسية الداخلية لدول عربية لهو تعدى صارخ على سيادة القانون الدولى الذي يجرم إنتهاكات حقوق الأنسان والمرأة والطفل  ويجرم كافة إنتهاكات حرية الراى والتعبيروأعتقال الصحفيين  والتدخل في شؤون دول أخرى دون أى حق ودون أى إجماع دولى . وكل تلك المخالفات القانونية السابقة الذكر أرتكبتها السعودية أمام أعين المجتمع الدولى. وللأسف لم تعارضها دول الاتحاد الاوروبي وﻻ أمريكا بل الكل يغض البصر عن كل أنتهاكات السعودية لكافة قوانين حقوق الأنسان


إن ما يحدث بالمملكة العربية السعودية من إنتهاكهات متكررة لكافة قوانين حقوق الأنسان ﻻ تستطيع أى دولة أوروبية أنكارها  . وهنا السؤال لماذا  تصمد دول الأتحاد الأوروبي على كل الجرائم  التى ترتكبها المملكة العربية السعودية في حق الانسانية وليس فقط في حق مواطنيها. لقد أغرقت السعودية العالم في نيران الأسلام السياسي الإرهابي  الدولى  . والحقائق التاريخية تؤكد بما ﻻ يقبل الشك أو التشكيك أن السعودية  خرج من ثراءها كل الأفكار الأسلامية السياسية المتطرفة والأرهابية في السابق والحاضر وحتى يومنا هذ.ا فهى دولة تعد من أكبر الدول  المعادية للأنسانية وليس فقط معادية لقوانين حقوق الانسان وﻻ تقل خطرا وعنفا وإرهابا عن إيران فكلاهما وأحد ﻻ فرق سوى  أن إيران تسعى لتدمير العالم وتدمير دولة إسرائيل عن طريق سعيها النؤوى  المعروف الذى أثبته عليها دولة إسرائيل . ولقد آن الأوان لكل دول الأتحاد الأوروبي لأن توحد كلمتها ضد السعودية وإيران معا . فمن أرض جزيرة العرب التى هى المملكة العربية حاليا خرج التحريض والكراهية ضد الليهود والمسيحيين وكل إنسان ﻻ يؤمن بالأسلام. وضف إلى جرائم السعودية العنصرية الدينية مصادرتها لحرية العبادة

إن المملكة العربية السعودية في الوقت الذي  يدخل فيه  أمراءها وملوكها  دون قيد أو شرط لأى دولة أوروبية أو أمريكية . إﻻ أنها ترفض رفضا قاطعا ونهائيا غير قابل للنقاش بأن يدخل أى مواطن مسيحي أو يهودي أو بوزى أو هندوسى أو ﻻ دين له لن تسمح له السعودية بأن تطاء قدماء مكة والمدنية . علما بأن الأرض كلها بما عليها هى من صنع اللة وليست من صنع المملكة العربية السعودية . ونتحدى على سبيل المثال وليس الحصر لو سمحت السعودية  للرئيس الامريكى دونالد ترامب أو أى رئيس على مستوى العالم وهو مسيحى أو يهودى أو حتى أو ﻻ دين له فلن تسمح له السعودية بأن يدخل مكة او المدينة التى تعتبرهما أرضا محرم  دخولها على على المسيحيين واليهود والعلمانيين  . وهناك معتقد إسلامي دينى عنصري تعمل به السعوية  يقول أن  مكة والمدنية لا يدخلها  سوى المتطهرون. وهنا فأن كل إنسان غير مسلم في نظر المملكة العربية السعودية ومن واقع الدين الأسلامي فهو نجس وﻻ يرقى إلى مستوى أن تطاء قدماه أرض المدنية  أو مكة  فى الوقت الذي يدخل فيه  السعوديين كل بقاع الارض دون أى عنصرية  دولية. إن المملكة العربية السعودية دولة عنصرية دينية من الطراز الأول وﻻ توجد دولة على مستوى العالم تسطيع أن تتفوق على  العنصرية الدينية  الأسلامية السعودية . فهم ينظرون  إلى الأوروبيون والأمريكان  بنظرة إستعلاء إسلامية ويعتبرون أنفسهم الأنضف على مستوى شعوب العالم  السميحي واليهودى والعلماني ولقد آن الاوان للأوروبيون والأمريكان أن يضعوا عنصرية المملكة العربية السعودية الدينية في الحسبان ولهذا نطالب بمقاطعة المملكة العربية السعودية سياسيا وإقتصاديا  لأنها دولة عنصرية دينية إسلامية وتعمل على إنتهاك كافة قوانين حقوق الأنسان. والسؤال أمثل تلك الدولة التى تحتقرنا وتحتقر قادتنا السياسيين بعدم سماحها لهم بأن يدخلوا بلادها الخاصة بموطن الأسلام الذي أغرق العالم  في نيران الاسلام السياسي الأرهابي  هل تستحق منا أصلا التعامل معها سياسيا أو أقتصاديا ؟!!

وإذا كنا نتحدث عن جماعة الأخوان المسلمين فهى والسلفية يتقاسمان الأدوار الأرهابية الفكرية والعملية  فكل تلك الجماعات الأسلامية الساسية منبعها الفكرى نشأ في المملكة العربية السعودية . وإذا كنا أيضا نتحدث عن شر وخطر دولة إيران على  دولة إسرائيل والعالم أجمع فنحن هنا نؤكد للعالم أن خطر المملكة العربية السعودية ﻻ يقل خطرا عن إيران فكلاهما وجهان لعملة إرهابية وأحدة مناهضة للسلام العالمى ويعملان مع سبق الاصرار والترصد ضد كافة قوانين حقوق الأنسان الدولية . وليس هذا فحسب بل يريدان أن يفرض كلاهما إسلامهما الأسلامي السياسي على العالم لأنه بالنسبة لهم تجارتهم المغشوشة الرابحه بالنسبة لهم التى يضحكون بها على ضعفاء النفوس ويشتروهم بأموالهم النفطية التى تحولت من نعمة إلى نقمة
 
أطالب دول الأتحاد الاوروبي أن تضع حدا لكافة أنتهاكهات المملكة العربية السعودية ضد حقوق المرأة والطفل وضد الصحافيين والأعلاميين . ولقد تعدت المملكة العربية السعودية كل  القواعد والقوانين الدولية لمصادرتها لحرية الراى والتعبير وقتل الصحفيين  أو أعتقالهم وتتبع  سياسة القمع بالسيف  إلى أخره من سلسلة التبجح  الذي ﻻ يوجد له أسما كى نوصف به السعودية سوى أنها بالفعل دولة ﻻ تعرف سوى  العمل على إنتهاك كافة حقوق الأنسان معتمدة على قوتها الإقتصادية التى أضعفت وأخضعت بها دول وسياسيين عرب كبار وأشترت بها ضعاف النفوس وممولت الاسلام السياسي وكانت سببا مباشرا فى كل ما يحدث  داخل دول الأتحاد الأوروبي من خطر الاسلام السياسي السلفي والأخواني على المجتمعات الأوروبية
 

إضافة تعليق



 

إعلانات

satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval