BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء Frauen und Familie-FFP شكر وأجب من حزب الأسرة والنساء إلى المستشار النمساوى كورس ونائبة إشتراخا على رد كلاهما على مذكرة حزبنا التى تطالب بحظر جماعة الأخوان والسلفية من النمسا
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

Frauen und Familie-FFP شكر وأجب من حزب الأسرة والنساء إلى المستشار النمساوى كورس ونائبة إشتراخا على رد كلاهما على مذكرة حزبنا التى تطالب بحظر جماعة الأخوان والسلفية من النمسا

د. منال أبو العلاء

في إطار حرص  حزب الأسرة والنساء الديمقراطي النمساوى  على حماية الأسرة النمساوية من خطر وشر مافيا الأسلام السياسي
متمثلا في كل من جماعة الأخوان  والسلفيين  بدولة النمسا الإتحادية . قامت الدكتورة منال أبو العلاء رئيسة الحزب   بأرسال مذكرة للسيد المستشار النمساوي إستبسيان كورس والسيد نائبة السيد كريستيان إشتراخا  بسم حزب الأسرة والنساء الديمقراطي  الحديث التأسيس  والذي بداء بالعمل الحزبي على الأرض في إطار حماية الأسرة والمجتمع من خطر الأسلام السياسي بالنمسا حيث طالب الحزب  بحظر كل من جماعة الأخوان المسلمين والسلفيين بالنمسا . ونحن بسم الحزب وأعضاءه نشكر السيد رئيس الحكومة النمساوية كورس  ونائبة  إشتراخا على  الأستجابة والرد المقنع الذي أرسل ألينا من جانب كلاهما  ونشكرهما على حسن تقدريهم لمحتوى المذكرة التى أرسلناها إلى كلاهما وأرسلت إلى العديد من أعضاء البرلمان النمساوي وأساتذة الجامعة النمساوية والعديد من المهتمين بقضايا الأسلام السياسي وكبرى  وكالات الانباء النمساوية والأن تتداول وسط طبقة المثقفين النمساويين الرافضين للأسلام السياسي وقد حازت رضا وقبول أوساط السياسيين .

هذا وقد أحتوت أيضا المذكرة على المطالبة بحظر تعليم الدين الأسلامي من الهيئة الأسلامية النمساوية التى لها مرجعية تركية إخوانية أردوغانية أضافة إلى المطالبة بوقف أى مدرس يعمل على نشر فكر الأسلام السياسي أو السلفي في عقول الأطفال مستغلا كونه مدرس للأسلام .وكان المطلب الأساسي  حظر نهائى للأخوان والسلفيين ووقف  عمل أى تأشيرات دخول إلى دولة النمسا لأى شخص يثبت عليه أنتماءه الفكرى السياسي للجماعة مع المطالبة بإغلاق أى جمعية نمساوية يثبت عليها  بالفعل أنها تضم أخوان وسلفيين وتعمل على إستغلال قوانين الجمعيات بالنمسا  لتنفيذ اجندات إسلامية سياسية لصالح دول أجنبية  للأضرار بدولتنا النمسا ومجتمعنا الهادئ المستقر؟ هذا وقد طالبنا أيضا  وقف  تجميع أى تبرعات بالمساجد في حالة ثبوت أى محاولة لأستخدامها في أعمال ضد الدولة أو أرسالها إلى دول أخرى لدعم الأسلام السياسي


هذا وقد قمنا بتقديم شرح وأفى وكامل  للأسباب  التى جعلت الحزب يعمل على الإصرار على  الوصول لحظر قانوني للجماعة والسلفية لأنهما وجهان لعملة وأحدة رديئة ويتبادلون الأدوار كنوع من التموية على الدول والحكومات حتى أذا وقعت جماعة ظهرت الأخرى بأسم يختلف وسياسة مختلفة وإن أختلفت الأسماء وتعددت الأوجهة  ولكنها مكشوفة لكل المتخصصين في عالم  البحوث العلمية الأسلامية السياسية التى نتشرف بالعمل فيها وكشف مافيا الأسلام السياسي .

 كما  قمنا بذكر الاسباب وطالبنا  الحكومة النمساوية بإيجاد البديل  للهيئة الأسلامية  المنوطة بتدريس الأسلام بالنمسا  نظرا لأنها بالفعل تعد غطاء لكل أصحاب فكر الأسلام السياسي الأخواني والسلفي  بالمساجد أيضا وهذا أمر معروف للعلن وليس بجديد ولقد آن الأوان لأن تكون دولتنا النمساوية  دولة خالية تماما من  كل من يمثلون ويمارسون أجندات الأسلام السياسي الأخواني والسلفي .وذلك  لأن حزب الاسرة والنساء بالنمسا يعمل بكل جهد على المطالبة بحماية أبناء النمسا المسلمين من خطر نشر فكر الاسلام السياسي الأخواني المتطرف في عقول أبناء النمسا من المسلمين في المدارس النمساوية .السيدات والسادة الكرام أن حزبنا السياسي الديمقراطى حزب الأسرة والنساء هو حزب ﻻ يناهض ﻻ الأسلام وﻻ المسلمين بل نحن نحترم جميع الأديان السماوية بالتساوى.  ولكن أصحاب فكر الأسلام السياسي بمختلف مسمياته هم تجار دين إسلامي وجماعات متأسلمة أساءت إليكم أنتم يا مسلمون في كل مكان في العالم بأعمالهم الأرهابية والسياسية التى تؤدى أيضا إلى الأرهاب في صور عديدة .ومن هذا المنطلق نطالب المسلمين أصحاب الفكر الأسلامى المعتدل بمؤازرتنا في مطالبنا المشروعة لحماية مجتمعنا النمساوى من خطر مافيا الأسلامى


وهنا نود  أن نؤكد أن العناية الألهية قد أرسلت الحكومة النمساوية الجديدة التى يرأسها السيد إستبسيان كورس والسيد نائبة  إشتراخا لأنقاذ الدولة النمساوية من أخطار عديدة أولها خطر الأسلام السياسي على مجتمعنا النمساوي ولهذا أناشد المجتمعات النمساوية العربية لأصحاب فكر الأسلام المعتدل أﻻ ينساقوا وراء أى أصوات معارضة للحكومة النمساوية الحالية فخلاص  مجتمعنا النمساوى من خطر الجماعة ومشتقاتها من سلفية إلى أخره سيكون في أتحادنا وعملنا سويا مع  التحالف الحكومى السياسي الحالى.  ولهذا فأن حزب الأسرة والنساء هو حزب مؤيد ومساند للحكومة النمساوية وليس حزبا معارضا وسنظل نعمل من أجل الحفاظ على سلامة مجتمعنا والعالم أجمع من خطر مافيا الأسلام السياسي الأخواني وتنظيمه الدولى ومسمياته المتعددة الأوجهة سلفي أخواني داعشى حماس إلى أخره وبالتالى فنحن نضع أيضا حزب اللة وحماس وأى شخص يتعاون مع كلاهما  فهو إرهابي الفكر والفعل وﻻ يجب أن يكون هناك أى تواجد لأى صاحب فكر إسلامي سياسي يعمل مع مافيا الأسلام السياسي الأخوانى والسلفي نرفض أى تواجد لهم داخل دولتنا النمساوية


 

إضافة تعليق


إعلانات

2017-12-04-144630FackelzugDienstag, 12.12.2017Treffpunkt 17.00 Uhr – Staatsoperanschl....
2017-08-20-22-08-31Österreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval