تصريح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان: على الفلسطينيين صنع السلام أو فليصمتوا

BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء تصريح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان: على الفلسطينيين صنع السلام أو فليصمتوا
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

تصريح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان: على الفلسطينيين صنع السلام أو فليصمتوا

أخبار القناة 10 الإسرائيلية: في لقاء عُقد في الشهر الماضي في نيويورك، انتقد محمد بن سلمان عباس وأسلافه لرفضهم اغتنام الفرص على مدار 40 عاما. في لقاء جمعه مع قادة يهود في نيويوك في الشهر الماضي، انتقد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان القيادة الفلسطينية لرفضها فرص لصنع السلام مع الإسرائيليين لعقود، وقال إن عليها البدء بقبول اقتراحات السلام أو "فليصمتوا".نقلا عما قالت إنها مصادر عدة، نقلت أخبار القناة العاشرة الإسرائيلية ليلة الأحد ما قالت إنها تصريحات أدلى بها ولي العهد خلال لقاء ترك من كان حاضرا فيه "مندهشا" بسبب ضراوة انتقاداته للفلسطينيين.

في لقاء جمعه مع قادة يهود في نيويوك في الشهر الماضي، انتقد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان القيادة الفلسطينية لرفضها فرص لصنع السلام مع الإسرائيليين لعقود، وقال إن عليها البدء بقبول اقتراحات السلام أو "فليصمتوا".

ونقلا عما قالت إنها مصادر عدة، نقلت أخبار القناة العاشرة الإسرائيلية ليلة الأحد ما قالت إنها تصريحات أدلى بها ولي العهد خلال لقاء ترك من كان حاضرا فيه "مندهشا" بسبب ضراوة انتقاداته للفلسطينيين.

وقال القائد السعودي بحسب التقرير: "على مدى السنوات الأربعين الماضية، فوتت القيادة الفلسطينية الفرص مرارا وتكرارا، ورفضت جميع العروض التي أعطيت لها".

وتابع قائلا: "لقد حان الوقت بأن يقبل الفلسطينيون العروض وأن يوافقوا على العودة إلى طاولة المفاوضات – أو فليصمتوا ويتوقفوا عن التذمر".

وقال الأمير سلمان للقادة اليهود الأمريكيين أيضا إن "القضية الفلسطينية ليست على رأس سلم أولويات الحكومة السعودية. هناك قضايا أكثر الحاحا وأهمية للتعامل معها – مثل إيران".

ومع ذلك، زعم التقرير إن ولي العهد أكد على ضرورة تحقيق تقدم جوهري في اتجاه اتفاق إسرائيلي-فلسطيني قبل أن يتمكن السعوديون ودول عربية أخرى من تعميق علاقاتهم مع إسرائيل، ونُقل عنه قوله "هناك حاجة إلى وجود تقدم كبير في اتجاه اتفاق مع الفلسطينيين قبل أن يكون من الممكن الدفع بالمفاوضات بين السعودية والعالم العربي وإسرائيل قدما".

القناة أفادت أن اللقاء عُقد في 27 مارس، خلال زيارة الأمير إلى الولايات المتحدة، لكنها لم تذكر أسماء الحاضرين فيه. وأعلنت السفارة السعودية إن ولي العهد كان من المقرر أن يلتقي في ذلك الأسبوع مع قادة يهود، من ضمنهم الحاخام ريك جيكوبس، رئيس "اتحاد اليهودية الإصلاحية"؛ والحاخام ستيفن ويرنيك، رئيس "الكنيس المتحد لليهودية المحافظة"؛ وألين فاغين، نائب الرئيس التنفيذي ل"الاتحاد الأرثوذكسي". لكن هذا اللقاء، الذي حضر فيه أيضا قادة مسيحيون، عُقد في 28 مارس.

واستندت القناة في تقريرها على برقية أرسلت إلى وزارة الخارجية من قبل دبلوماسي إسرائيلي في القنصلية في نيويورك، الذي تم إطلاعه على الاجتماع من قبل أشخاص  حضروا اللقاءس، وثلاثة مصادر أخرى كانت على دراية بمحتواه. أحد من حضروا اللقاء قال للقناة التلفزيونية إن المجموعة صُعقت من تصريحات الأمير.

وكان عدد من التقارير الإخبارية، من ضمنها تقارير نُشرت في "نيويورك تايمز" و"رويترز"، قد أشار في الأشهر الأخيرة إلى أن ولي العهد السعودي يمارس ضغوطا على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للقبول باقتراح إدارة ترامب للسلام الذي طال انتظاره.

بعد لقائه مع قادة يهود ومسيحيين في 28 مارس، قالت السفارة السعودية في واشنطن إن الاجتماع "أكد على الرابط المشترك بين جميع الشعوب، ولا سيما الأشخاص ذوي الإيمان، الذي يركز على أهمية التسامح والتعايش والعمل معا من أجل مستقبل أفضل لكل البشرية".

وأضافت السفارة في بيان صدر عنها إن "المملكة العربية السعودية دعمت دائما وستواصل دعم توسيع الحوار وبناء تفاهم أفضل بين الأديان، والتركيز على الإنسانية المشتركة لجميع الشعوب".

ولم يتم نشر تفاصيل محددة حول الحديث الذي دار بين الزعماء الدينيين وولي العهد.

في مقابلة نُشرت بعد بضعة أيام من ذلك، اعترف ولي العهد السعودي بحق إسرائيل في الوجود وأشاد بآفاق علاقات دبلوماسية مستقبلية بين مملكته والدولة اليهودية.

في لقاء مطول أجراه معه الصحافي في مجلة "ذي إتلانتيك"، جيفري غولدبيرغ، طرح الأمير رؤيته بشأن الشرق الأوسط، بما في ذلك احتمال التعاون مع إسرائيل.

عندما سُئل حول ما إذا كان "للشعب اليهودي الحق في دولة قومية في جزء من أرض أجداده على الأقل"، رد الأمير: "أعتقد أن لكل شعب، في أي مكان، الحق بالعيش في أمته بسلام. أعتقد أن للفلسطينيين والإسرائيليين الحق في امتلاك أرضهم الخاصة".

إلا أنه، وتماشيا مع خطة السلام التي طرحتها ممكلته، أضاف ولي العهد السعودي أن الاتفاق مع الفلسطينيين هو شرط أساسي للعلاقات الرسمية، "ولكن يجب أن يكون لدينا اتفاق سلام لضمان الاستقرار للجميع ولتكون لدينا علاقات طبيعية"، كما قال.

بعد ذلك سُئل عما إذا لم يكن لديه "اعتراض ديني على وجود إسرائيل"، وهو ما رد عليه ولي العهد: "لدينا مخاوف دينية حول مصير المسجد المقدس في القدس وحول حقوق الشعب الفلسطيني. هذا ما لدينا. لا يوجد لدينا أي اعتراض ضد أي شعب آخر".

ردا على سؤال حول معاداة السامية في السعودية، قال محمد بن سلمان: "لا توجد لبلدنا مشلكة مع اليهود. لقد تزوج نبينا محمد من سيدة يهودية. ليست مجرد صديقة – لقد تزوجها. لنبينا كان هناك جيران يهود. ستجد الكثير من اليهود في السعودية الذين حضورا من أمريكا ومن أوروبا. لا توجد مشاكل بين المسيحيين والمسلمين واليهود. لدينا مشاكل ستجدها في أي مكان آخر في العالم، لدى بعض الأشخاص. لكن النوع العادي من المشاكل".

ولا تربط إسرائيل والسعودية علاقات رسمية ولا تعترف المملكة بالدولة اليهودية. وكانت إسرائيل قد لمحت إلى وجود علاقات سرية مع السعودية في السنوات الأخيرة، مؤكدة على أن للبلدين مصلحة مشتركة في مواجهة إيران. ونفى المسؤولون السعوديون الشائعات التي تحدثت عن علاقات سرية بين البلدين. ومع ذلك، في عام 2016 قام جنرال سعودي بزيارة القدس والتقى مع مشرعين إسرائيليين، والتقى مسؤولون سعوديون مع مسؤولين إسرائيليين في مناسبات عدة بصورة علنية. في الشهر الماضي أيضا سمحت السعودية لشركة "طيران الهند" بالمرور عبر مجالها الجوي في رحلاتها من وإلى تل أبيب.

وفي معرض حديثه عما إذا كان القلق المشترك بشأن إيران يقرب بين إسرائيل والسعودية، قال الأمير السعودي إن "إسرائيل هي اقتصاد كبير مقارنة بحجمها وهي اقتصاد آخذ بالنمو، وبالطبع، هناك الكثير من المصالح المشتركة بيننا وبين إسرائيل، وإذا كان هناك سلام، سيكون هناك الكثير من المصالح بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى مثل مصر والأردن".

وناقش بن سلمان أيضا التهديد الذي تشكله إيران على الشرق الأوسط، حتى أنه قال إن المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، "يجعل من هتلر يبدو جيدا".

وقال إن "هتلر لم يفعل ما يحاول المرشد الأعلى فعله. لقد حاول هتلر غزو أوروبا، وهذا أمر سيء. ولكن المرشد الأعلى يحاول غزة العالم. وهو يؤمن بأنه يملك العالم. كلاهما رجل سيء. هو هتلر الشرق الأوسط. في سنوات العشرينيات والثلاثينيات، لم ير أحد هتلر كخطر. قلة قليلة من الناس فقط. حتى حدث ما حدث. لا نريد أن نرى ما حدث في أوروبا يحدث في الشرق الأوسط. نريد وقف ذلك من خلال خطوات سياسية وخطوات اقتصادية وخطوات استخباراتية. نريد تجنب الحرب".

بعد ذلك بوقت قصير، أكد الملك السعودي سلمان دعم بلاده للفلسطينيين في محادثة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن الملك "أكد على موقف المملكة الثابت تجاه القضية الفلسطينية والحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني في دولة مستقلة تكون القدس عاصمة لها".
لقاء ولى العهد السعودي محمد بن سلمان على العربية

المصدر-
تايمز أوف إسرائيل


 

إضافة تعليق


إعلانات

2017-12-04-144630FackelzugDienstag, 12.12.2017Treffpunkt 17.00 Uhr – Staatsoperanschl....
2017-08-20-22-08-31Österreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval