FFP -Frauen und Familie - بسم الحزب الديمقراطى النمساوي للأسرة والنساء نحن يحاجة لدعم أصحاب فكر الأسلام المعتدل لمطالبة الدولة بحظر الجماعة والسلفية .. د. منال أبو العلاء

BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء FFP -Frauen und Familie - بسم الحزب الديمقراطى النمساوي للأسرة والنساء نحن يحاجة لدعم أصحاب فكر الأسلام المعتدل لمطالبة الدولة بحظر الجماعة والسلفية .. د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

FFP -Frauen und Familie - بسم الحزب الديمقراطى النمساوي للأسرة والنساء نحن يحاجة لدعم أصحاب فكر الأسلام المعتدل لمطالبة الدولة بحظر الجماعة والسلفية .. د. منال أبو العلاء


في  إطار الحفاظ على سلامة وحماية الأسرة النمساوية والنساء من فكر الإسلام السياسي المتطرف المتمثل  في جماعة الإخوان
المسلمين والسلفيين بالنمسا فقد قام الحزب بفتح حوارات في هذا الإطار مع شخصيات نمساوية عامة وطنية حريصة كل الحرص على سلامة دولتنا ومجتمعنا النمساوى بكل التعددية الفكرية والثقافة والعرقية والدينية التى  هى نسيج المجتمع النمساوي . فدولتنا النمساوية هى  دولة العدل والمساوأة بين أبناء الوطن بدون أى تفرقة . ونحن نؤكد على  أن الحزب الديمقراطي للاسرة والنساء  مؤيد للحكومة النمساوية فلسنا حزبا معارضا  للحكومة النمساوية ولكننا حزبا ديمقراطيا   علمانيا  نتشرف بالعمل مع الكنيسة الكاثولوكية لو أقتضى الأمر في إطار كل ما يتعلق بحقوق الإنسان فالدولة النمساوية دولة تفصل الدين عن السياسة


السيدات والسادة  الكرام النمساويين المسلمين العرب والمصريين إن خطابنا اليوم موجهة للسيدات والسادة المسلمين أصحاب الأعتدال الفكرى فأنتم خير من يعلم جيدا أن الأسلام السياسي متمثلا في جماعة الأخوان والسلفيين معا هم أعداء السلام المجتمعى على مستوى كل دول العالم  وهم بأفعالهم الشيطانية والأرهابية هم من أساؤوا إليكم أنتم يا أصحاب فكر الأسلام المعتدل . فنحن الحزب الديمقراطى النمساوي للأسرة والنساء  لسنا في حرب مع الأسلام وﻻ المسلمين  المعتدلين فكريا .ولكننا في صدام قوى لم ينتهى مع جماعة الأخوان المسلمين والسلفيين بالنمسا حتى نحصل على حظر قانونى من الحكومة النمساوية  لحظر كل من جماعة الأخوان المسلمين والسلفيين معا حيث أنه ثبت  بالفعل داخل الدولة النمساوية تورط العديد من أصحاب فكر الأسلام السياسي الأخوان المسلمين  والجماعة السلفية لأنهما يعملان وعملوا   في أعمال ضد القانون وضد أمن وسلامة دولتنا النمساوية شعبا وحكومة

 ولقد كنا دائما راصدين ومتيقظين لكل أعمال التطرف الفكرى الأرهابي  الأسلامي السياسي الذى تقوم به الجماعة والسلفيين بالنمسا.  فهما يمارسون أعمال منافية للاسلام المعتدل وثبت تورط العديد منمن ينتمون إليهم فكرا  في العديد من المخالفات  القانونية  التى تعتبر  قضايا أمن دولة . و على سبيل المثال وليس الحصر قام  البعض منمن ينتمون فكرا وفعلا  إلى الأسلام السياسي الأخواني والسلفي معا  بالعمل والتعاون مع مافيا الأسلام السياسي الداعشى  المتمثل في تجنيد وتهريب نمساويين  للأنضمام إلى  داعش في سوريا والعراق  ومنها  إلى ليبيا وسيناء وعبروا الحدود عن طريق تركيا ومنها إلى المناطق الساخنة التى يسيطر عليها الأسلاميين السياسيين الدواعش والقاعدة وغيرهم .وأن تعددت الأسماء ولكن أهدافهم وأحدة وفكرهم وأحد وما يقومون به من تعدد للأسماء هو فقط من أجل التموية حتى  تتوة الدول الأوروبية في حصر هم وحصارهم  فالأخوان والسلفين وجها وأحدا ﻻفرق بينهما سوى أختلاف الاسماء فغايتهم وأحدة وهم يقومون  بعملية توزيع الأدورار على مسرح الأرهاب السياسي الإخواني والسلفي الذي هو في جوهره  وأحد. ومن هذا المنطلق فالحزب الديمقراطى للاسرة والنساء يرى سرعة وضرورة حظر الجماعة الأخوانية  والسلفية نهائيا من دولتنا النمساوية. فنحن ﻻ نغتر بمسريحات توزيع الادوار التى تمارس فى النمسا من الجماعة الأخوانية والسلفية وحلفاءهم في الخارج اللذين يعملون على تحريكهم بالداخل النمساوي

وللأسف أستخدموا الهيئة الاسلامية ستارا لنشر فكر الاسلام السياسي الأخواني  التركي الأردوغاني  بالنمسا وكائن هذا هو  الاسلام  الجديد وفي حقيقة أمرهم فهم يسعون  لأحياء وعودة الخلافة التركية من جديد مستغلين سماحة الدولة النمساوية في حقوق الأنسان وعملوا من وراء ستار  على نشر فكر الأسلام السياسي الأخواني والسلفي معا وتربعوا على عرش تدريس الدين الاسلامى وهنا يكمن الخطر على الدولة والشعب  . فكما أوضحنا أن الفكر وأحد وأختلاف الاسماء فقط لوضع الدول في متاة قانونية من أجل الحفاظ على بقاء تنامى فكر الأسلام السياسي أيا كان أسمه والمهم الوصول للهدف مستخدمين قانونهم المعروف الغاية تبرر الوسيلة . ومن هنا وفي صور عديدة وبسم الأسلام كستار لأعمالهم الأخوانية الأردوغانية  عملوا معا سلفيين وأخوان على بث فكر الجماعة في عقول الأطفال وكائن هذا هو الأسلام.  وفي حقيقة الأمر أنهم يبثون أفكارهم الاسلامية السياسية في عقول الأطفال أستعدادا لقلب نظام الحكم  بالنمسا بعد الأنتهاء من  تربية نشأ تربي  في المساجد الاخوانية والسلفية  وأيضا تحت ستار الهيئة الأسلامية السياسية  التى تعمل على نشر فكر الأسلام السياسي الأردوغاني بالنمسا . ونحن نؤكد أن الغاية الكبرى للأسلاميين السياسيين الأخوان والسلفيين بدولة النمسا هو قلب نظام الحكم تماما مثلما فعلوا بكل الدول العربية فهم أعداء العلمانية و تلك هى غايتهم وعلينا أن نعمل سويا على التصدى لهذا المخطط السياسي الأخواني السلفي الذي يسعى لتحويل  دولتنا النمساوية إلى دولة أشبهة بما يحدث في الدول العربية من تقلبات وعدم أستقرار وحروب كلها قامت سبب تنامي فكر الاسلام السياسي  الذي ظل يعمل سنوات طوال تحت الأرض من أجل الوصول إلى غايته. واليوم  تسعى الجماعة الأخوانية والسلفية لنفس الفعل ونحن نحذر الدولة من مغبة ما سوف يحدث مستقبلا إن لم نتخذ موقفا حازما ضد الجماعة والسلفية معا  بحظرهما

 ومن دهاء وخبث   جماعة الأخوان المسلمن والسلفيين معا يعملون بأسماء تختلف عن حقيقتهم ويتوارون وراء أسماء جمعيات ثقافية وأخرى إجتماعية  وإسلامية إلى أخره من سلسلة  تلون الجماعة الخبيثة والسلفيين داخل مجتمعنا النمساوى . وللأسف نجحوا في السيطرة على بعض عقول الأطغال والشباب عن طريق الأسرة والمرأة في الدرجة الأولى بأعتبارها هى المؤسسة التربوية الأولى التى تعمل على تشكيل الشخصية الفكرية لرجل الغد وفتاة وأم  الغد . وهذا أمر معروف عنهم وغاية في الخطورة على دولتنا النمساوية وهو إختراق الأسر المسلمة والسيطرة عليها بشتى الطرق الممكنة وغير الممكنة في إطار أكاذيب ملفقة تعمل على إخافة المسلمين من الأندماج الفكرى والثقافى والعلمى داخل مجتمعنا النمساوى  . فهما كعادتهم يعملون وبقوة على تجهيل المجتمعات التى يتواجدون فيها وإن لم ننتبة  ونعمل سويا وبقوة على  المطالبة الرسمية السياسية  من حكومتنا النمساوية بضرورة أصدار قرارات برلمانية تعمل على حظر أى أنشطة للجماعة والسلفيين بالنمسا بشكل نهائى  فسيحدث ما ﻻ يحمد عقباه من خطر الجماعة الأخوانية والسلفيين على مجتمعنا النمساوي فهم ليسوا الأسلام والاسلام ليس هم بل أنهم عملوا ويعملون على الإساءة للأسلام والمسلمين معا بالنمسا وحول العالم . السيدات والسادة الكرام  لقد بدء العد التنازلى  في الإصرار على  مواجهة الخطر الزاحف على دولتنا النمسا وسنعمل جاهدين على توصيل أصواتنا وأصواتكم للمطالبة بحظر الجماعة الأخوانية والسلفية معا ونعلم جيدا أن هذا المطلب لم يتحقق بين ليلة وضحاها ولكن ﻻ يأس مع الحياة وﻻ حياة مع اليأس وما ضاع حقا وراءه مطالب فدعمونا في هذا المطلب الأنسانى للحفاظ على سلامة الأسر النمساوية  ونساءنا وهم أصل قلب الشعب النمساوي

وأعلموا جميعا أن  الـأسلاميين السياسيين من إخوان وسلفيين يعملون جاهدين على التحريض ضد  الدولة والحكومة التى أرسلتها العناية الألهية لأنقاذ دولتنا النمساوية من خطر الاسلام السياسي المتمثل في الجماعة والسلفية التى ثبت عليهما في السنوات الماضية وحتى وقت قريب تورط جمعيات تركية أخوانية وتورط سلفيين مصريين وعرب  وبسناويين في كل من فيينا وجرتس ولينز  ثبت بالفعل تورطهم في أعمال إسلامية سياسية ضد الدولة ولقد حدثت مداهمات شرطية لأوكار الاسلاميين السياسيين وهذا أمر معروف وليس بجديد  . وقد قام سلفيين الفكر وإخوان بتجنيد العديد من أبناء دولتنا النمساوية وعملوا مع مافيا الأسلام السياسي وتم تهريبهم عن طريق تركيا إلى  سوريا والعراق  للأنضمام للجماعة الأرهابية المسماءة داعش ولدينا كل ما يثبت صحة ما ننشر وهناك وثائق إعلامية وشرطية تؤكد صحة أن الأخوان والسلفيين معا قد ساهموا في العديد من الأعمال المخالفة لدستنور الدولة .


ومن أجل أسباب عديدة ومعلومات لدينا تؤكد خطر إستمرار الجماعة والسفيين بالنمسا بدون أى قانون رادع يحد بل يعمل على أفشال مخططاتهم  العدوانية ضد دولتنا النمسا . وطالب االحزب الديمقراطيى للأسرة والمرأة سيتم نشرها  غدا باللغة الألمانية وسنطرح إستمارات لأخذ موافقة أصحاب الأعتدال الفكرى من المسلمين الوطنين المخلصين الحارصين أشد الحرص على سلامة مجتمعنا النمساوى من خطر تنافي فكر الجماعة والسلفيين معا . ونعلم أن هناك أصوات ستظهر معارضة من اللذين يدعون شكلا وليس مضمونا أنهم ﻻ علاقة لهم بفكر الأسلام السياسي للجماعة والسلفيين وهوﻻ  هم اللذين سيكونون أشد المعرضين  ونعلمهم جميعا جيدا ولكن الايام ستكشف نواياهم الحقيقة .  إن الحزب الديمقراطى للأسرة والنساءيهيب بكم يا أصحاب فكر الأسلام المعتدل في مساندة الحزب الديمقراطى للأسرة والنساء الذىتم تأسيسة في أواخر العام  الماضى  ومثبت رسميا في قائمة الاحزاب النمساوية . ونحن لنا الحق القانونى في المطالبة كحزب سياسي  بحماية شعبنا النمساوى المتمثل فى الاسرة والنساء من أى خطر يظهر داخل المجتمع يهدد أمن وسلامة واستقرار دولتنا النمسا  ومن هذا المنطلق تأتى مطالبتنا بحظر جماعة الأخوان والسلفيين معا بالنمسا وهما وجهان لعملة وأحدة  متطرفة تتقاسم الأدورار داخل مجتمعنا النمساوى .

وأنتظرونا وأهم الطلبات التى رفعت وسترفع إلى الحكومة النمساوية وسنستمر في المناداة بتفعيل تلك الطلبات المشروعة من أجل حماية دولتنا النمساوية وتحيا النمسا  حكومة وشعبا

 

إضافة تعليق


إعلانات

2017-12-04-144630FackelzugDienstag, 12.12.2017Treffpunkt 17.00 Uhr – Staatsoperanschl....
2017-08-20-22-08-31Österreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval