BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء السلطة الخامسة: واقع العرب الآن في ذكرى رحيل عبد الناصر ا وتعليق د. منال أبوالعلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

السلطة الخامسة: واقع العرب الآن في ذكرى رحيل عبد الناصر ا وتعليق د. منال أبوالعلاء

د. منال أبو العلاء
 مضى ستة وأربعون عاما على رحيل الديكتاتور جمال عبد الناصر الذي عمل طوال حكمة على قمع الحياة المدنية  وحارب الديمقراطية والتعددية الحزبية وأغتصب حقوق الغير بمصادرته  للأملاك الخاصة  فتسبب في ضرب مصر كدولة زراعية وحطمها حين سلم الأراضى الزراعية إلى الفلاحين الجهلاء الأميين اللذين يتوقف فهمهم حينذاك إلى نقطة الزراعة ولكن لم يكن لهم خبرة في سوق الإستثمار و تسويق الزراعة على المستوى الدولى.  فتسبب ناصر في سحق الدولة المصرية الزراعية وفشل في تحويلها إلى دولة صناعية  ونجح في كسب عداء دولى لمصر بسبب سياسته  المناهضة للغرب والديمقراطية . وفرض  ناصر سياسة  القمع  ومصادرة الحريات وأمتلااءت المعتقلات في عهده بكل أنواع  قوى المعارضة السياسية فالديكتاتور ﻻ يقبل أى أصوات معارضة  ويرفض سماع الرأى والرأى الأخر وﻻ يستمع إﻵ  إلى صوت نفسه  فأغرق مصر شعبا وأمة . وحكم مصر بالحديد والنار وكان سببا مباشرا في نشر الديكتاتورية الحاكمة على مستوى الوطن العربي .فحافظ الأسد وصدام حسين والنمرى والقذافى وياسر عرفات  جميعهم تخرجوا من المدرسة الفكرية الناصرية التى قامت على الهتافات والشعارات الطنانة الكاذبة  وفي النهاية كان مصير الجميع الفشل والسقوط المدوى وكل هوﻻء كانوا  الدعامة الأساسية الديكتاتورية الحاكمة الظالمة التى تسببت إلى ما آلت إليه الدول العربية الأن من تفكك وأنهيارات إقتصادية وعسكرية وإجتماعية وتعليمية وصحية وثقافية

 وهنا نود الذكر أن البنية الفكرية  لناصر  قامت على فكر الأسلام السياسي لجماعة الأخوان المسلمين وتلك هى الكارثة الحقيقة أن يخرج أخوانى الفكر ليحكم مصر  وإن أنقلب على الأخوان ولكنه كان أحد أعضاء الجماعة الأسلامية السياسية وحكم مصر بفكر الجماعة القائم على الديكتاتورية الفكرية ورفض الديمقراطية والحياة الحزبية وتداول السلطة .
وعمل طوال حكمه على إرثاء قواعد الدولة البوليسية . فناصر أبن المدرسة  الأسلامية السياسية منذ نعومة أظافره  منذ أن  درس في الكتاب  قي القرية التى ولد فيها . ومن المعروف أن ما أسموه بالكتاب  بمصر حين كان يعلم الأطفال في القرى القرآن واللغة العربية  دون أى رقابة من الدولة فستطاع مشايخ الكتاب أن يدخلوا في عقول الأطفال فكر الأسلام السياسي منذ نعومة أظافرهم. وخلاصة القول  ﻻ توجد مؤامرة ﻻ على مصر وﻻ على  العرب ولكن هم أنفسهم  يتامرون على أنفسهم  وللأسف يعلق حكام العرب الديكتاتوريين شماعة فشلهم على الغرب وأمريكا وإسرائيل . إن مشكلة العرب أنهم  يروجون  للفكر الأسلامى السياسي وهم من صنعوا الجماعة والسلفية  وللأسف ﻻ يوجد حاكم عربي يتصدى بشكل فعلى للاسلام السياسي فلا أدرى لماذا ﻻ تضع الدول العربية الأخوان والسلفية في إناء وأحد ويتم حظر الأثنين  والأهم متى يخرج من بين العرب رئيس قادر على وقف المشروع السلفي في المنطقة ؟!!ننشر البرنامج لمجرد التعرف على أراء العرب ولكن للأسف المتطور فكريا  في هذا البرنامج ليس الضيوف ولكن المذيع فقط الأستاذ يسرى فودة

;t=687s
 

إضافة تعليق


إعلانات

2017-12-04-144630FackelzugDienstag, 12.12.2017Treffpunkt 17.00 Uhr – Staatsoperanschl....
2017-08-20-22-08-31Österreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval