BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء الإسلام السياسي الفاشى وشبح الحرب العالمية الثالثة .. كتبت د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

الإسلام السياسي الفاشى وشبح الحرب العالمية الثالثة .. كتبت د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

من المعروف أن  السعودية وإيران وجهان لعملة وأحدة خربت العالم ودمرته بأسلامهم السياسي الإرهابي الفاشى  الذي تحول إلى غول ووحش ومارد و كابوس وآفة يجب على العالم  الأتحاد والتخلص من كلاهما  بأضعاف كلاهما ماديا بشتئ الطرق الممكنة لأن إمتلاك كلتى الدولتان لتلك الثروات النفطية الهائلة  أصبح  نقمة وخراب ودمار محقق يهدد أمن وسلامة المجتمع الدولي  وليس  الدول العربية فحسب. ولن يعود السلام إلى العالم طالما أن هناك أموال سعودية نفطية وخليجية  وإيرانية نفطية تستخدم في الشر والأرهاب  وتدمير الشعوب الأمنة . والحق أقول إن  كلاهما يتصارعان على السلطة والنفوذ وإستعباد الشعوب العربية بقوة المال. ولهذا أنتشر  الفساد داخل الدول العربية والأرهاب حول العالم . والسعودية وإيران هما  في حقيقة الأمر ما هما إﻻ قوتان  دعمتان  لكل التنظيمات الأرهابية الإسلامية السياسية  حول العالم بشكل غير رسمي بل من وراء ستار عن طريق كبار أثرياء تلك الدول وإن كانت إيران تتعامل بشكل فية  تبجح وغير مستتر والحقيقة أنه ﻻ فرق  بين من يدعم قوى الشر الأسلامية السياسية الأرهابية بشكل مستتر ومن يدعمهم بشكل علني فكلاهما أشر من بعضهما البعض

ولعل العالم ﻻ حظ في الأونة الأخيرة بدايات  إنهيار تنظيم الدولة الأسلامية الأرهابية الفاشية لم يحدث إﻻ  عندما تورطت السعودية في مستنقع حرب اليمن أمام  غريمتها  إيران  فكلاهما قوى الشر الغاشمة متورطتان في مستنقع حرب اليمن ويحاربان بعضهما البعض ولكن بشكل غير علني و هناك حرب بالفعل قائمة بين إيران وغريمتها السعودية وللأسف العالم كله يدفع ثمن توغل الأسلام السياسي الأرهابي الفاشى الإيراني والسعودي الخليجى معا داخل المجتمع الدولى.  ولقد أصبحت إيران والسعودية  غير قادران  على الخروج من هذا المستنقع الذي تحول إلى شلالات دماء من ضحايا هذا الصراع الإسلامي السياسي المرضى والذي يدفع دائما الثمن هم الأطفال الأبرياء ضحايا حروب قوى الشر الأسلامية السياسية الإرهابية الفاشية المعلونة في السماء والأرض

  والسعودية وإيران هما أضعف من أن يدخل كلاهما حربا ضد الأخر  ولو حدث هذا فأن العالم سيشتعل بنيران حرب عالمية ثالثة ستكون أمريكا وروسيا أحد أقطابها من منطلق صراع القوى القائم بينهما منذ عقود . ولعل تلك هى الأسباب الحقيقة في تأخر المواجهة الحقيقة حتى اليوم الخوف من أن تنشب  حرب عالمية ثالثة. ولهذا لجأت السعودية وإيران معا على أضعاف بعضهما البعض عن طريق حروب العصابات الأسلامية السياسية الأرهابية الفاشية التى دارت  وستستمر في الدوران إلى أن تحرق وتنفى تماما بقايا الدول العربية  والسبب الأول والأخير هو الصراع الأسلامي السياسي الأرهابي الفاشى بين السعودية وإيران وﻻ ثالث لهما

 وبسبب تورط السعودية وإيران في المستنقع اليمنى سعى ولى عهد السعودية لتقديم نفسه للمجتمع الأوروبي والدولى على أنه ﻻ يقل فكرا متحضرا عن الغرب من شدة الأنتقاضات التى واجهتها المملكة من العالم الكاشف لخبايا أفعالهم  القامعة للحريات المناهضة  لكافة حقوق الإنسان والمرأة والطفل. ولأن السعودية تعلم تماما  عدم رضا المجتمع الدولى عن سياستها وتعلم أيضا أن ثراءها الفاحش لم يستطيع أن يجعل الشعوب الأوروبية والأمريكية تتقبلها  فقد قررت التغير.  وعملت على تقديم وجهة شاب لمغازلة السياسيين الدوللين  حول العالم وربما في  حقيقة الأمر جاءت تلك التغيرات ربما بنصائح أمريكية شريطة الأستمرار  الأمريكى في الدعم العسكرى واللوجستى للسعودية.  فأموال السعودية ﻻ تضمن لها الأمن والأمان والأستمرار  بدون الدعم السياسي الأمريكى  والحماية العسكرية الأمريكية للسعودية   ومن هذا المنطلق أظهرت السعودية  وجهة جديد شاب هو الأمير محمد بن سلمان  الذي رسمت له أمريكا الإطار العام الذي يجب أن يكون عليه في المرحله القادمة وإﻻ فعل السعودية أن تواجهة  مصيرها المحتوم لوحدها فكان الأختيار نعم للتغير حتى ولوتدريجى فبدءوا  بأسهل الأشياء وهى قيادة المرأة للسيارة ولكن المجتمع الدولى ينتظر تغيرا جوهرا وتطبيق لكافة حقوق الأنسان والطفل والمرأة وأطلاق صراح الحريات السياسية والصحفية والأعلامية والشخصية التى يمارسوها في الخفاء بعيدا عن الأنظار خارج المملكة وهذا أيضا أمرا مشهور عنهم خاصة في أوروبا وأمريكا فكل ما يحرمونه بالداخل يحللونه بالخارج وهنا نجد قمة التناقد في القول والفعل في الوقت الذي يتاجرون فيه بالأسلام على الفقراء فقط

 وعلى الصعيد السياسي الخارجى ا تحاول السعودية مرغمة  التماشى مع موجهة الرؤساء الشبان  فالموضة  غزت كل أومور الحياة بما  في هذا عالم السياسية ولكن السياسة الدولية من المستحيل أن تستغنى عن كبار السياسيين بخبراتهم السياسية وعقولهم الأقوى من القنابل  الذرية وهم اللذين يقبعون وراء مسمى الدولة العميقة. فالعمق السياسي الفكري  والعسكرى المخطط  ﻻ يحركه سوى أصحاب الخبرات  اللذين من الممكن ظهورهم على الساحة السياسية والعسكرية فجأة  وبحكمة معهودة لفرملة  أندفاع الشباب السياسيين الجدد.  وهذا أمر معروف وليس بجديد. و كبار  السياسيين الدوللين هم المتحكمين في الملعب السياسي  الدولي برمته  بدون أن يكونوا على رأس السلطة فهم العقول المفكرة والمدبرة والحامية  لكبرى الدول على مستوى العالم.  ومن المعروف أن كبار الأحزاب السياسية حول العالم  تلعب نفس اللعبة من أجل جذب الشباب لأن نسبة أعداد الشباب تفوق نسبة السياسيين كبار السن ولهذا تلجاء الدول والأحزاب للدفع  بالشباب  إلى  الأمام كطعم لكسب مزيدا من الأصوات الإنتخابية الشابة ومن ناحية أخرى لصناعة كوادر سياسية تكون فيما بعد قادرة على تحمل أعباء العمل السياسي عن خبرة حقيقة وعمرية.  و يبقى الخير كل الخير فى المخططون الكبار أساتذة عالم السياسة الدوليةعلى مستوى الدول والأحزاب السياسية 

 وبالتغيرات السياسية في السعودية ودول النفط العربي  كان أمرا طبيعيا أن تتوقف بشكل نسبي تمويلاتهم التى كانت تدعم الدواعش من وراء ستار بشكل غير رسمي وحتى  قطر من الواضح أن تمويلها للأرهااب توقف نسبيا   بعد فرض الحصار عليها . فداعش هى صناعة دول النفط العربي بأمتياز إجرامي . والأسلام السياسي برمته  في كل أوروبا هو صناعة السعودية وتركيا والأمارات والكويت وقطر وتركيا . فالدواعش هم مسلمون والدين دين إسلامي والفكر العقائدى الجهادى هو وهابي سعودى ى سلفي .  والمقاتلون هم مسلمين والمقتولين  أيضا هم مسلمين  أى أن السعودية وأيرا والدول العربية السابقة الذكر ةتركيا عادوا جميعا    إلى زمن الغزوات والحروب القبائلية الإسلامية . وعن تجنيد الأثرياء العرب للشباب الاوروبي الذي شارك في داعش فهم ﻻ يتعدوا ال5000 أوروبي مسلم  تم تجنديهم في مساجد الاسلام السياسي بمختلف مسمياته  وتلك دراست وأحصاءيات رسمية وعلمية

 ومن التاريخ  أيضا فالسعودية كانت تمول كل التنظيمات الأرهابية الفلسطينية ولهذا تحول كل من كان  يتلقى أموال سعودية إلى إسلامي سلفي جهادي الفعل والفكر  وهوﻻ هم الدواعش في غزة وسيناء وكل الدول العربية . وهم أيضا  كل الجمعيات الأسلامية السياسية حول العالم  فكلمة إخوان مسلمين هى خديعة وتبادل أدور فقط ﻻ غير وفي الحقيقة أن الكل وأحد لأن المنبع الفكرى والعقائدى وأحد  وأفكار  الدواعش ﻻ تختلف عن فكر الأخواني وﻻ فكر السلفي ولهذا فهناك تعاطف مكتوم من  بعض المسلمين اللذين يرون من وأقع الاسلام أن الجهاد فرض وتلك هى الكارثة الكبرى التى ﻻ حل لها لأن فكر  الجهاد لدى المسلمين هو فكر عقائدى في الدرجة الأولى ومنصوص عليه في   القرآن وكتب الفقة والسنة وكل من يرفض تلك الافكار يقوم المسلمين المتشددين على الفور بتكفير الأصوات الرافضة المعارضة للجهاد.   ولقد وجدت السعودية في كلمة أرهاب ستار تتوارى من وراءه كون الجهاد في الأسلام هو الأرهاب تلك الكلمة ليست إختراع أمريكى وﻻ أوروبي بل هى منصوص عليه في القرآن وقد  ذكرت صراحتا في القرآن في مواقع عديدة منها على سبيل المثال وليس الحصر  ..

 وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ..  ومن هنا يمول أثرياء العرب الدواعش الأرهابيين نسبة إلى تلك المعاني متجاهلين تماما أن تلك الأيات كانت لأسباب تتماشى مع عصرها و وقتها وعصرها وليس الأن فهم يعتبرون تمويل الأرهاب إنفاق في سبيل اللة  من منطلق المفهوم الأسلامي للجهاد .  ولقد أستغل  مشايخ الأرهاب العديد من اﻵيات القرأنية  ووظفوها  لأستحلال قتل الناس وتمويل الأرهاب تحت حجة أن الأسلام صالح لكل زمان ومكان . ومن منطلق هذا المفهوم  يدفع العالم ثمن تلك المفاهيم  الأرهابية من قتل ودمار وخراب


 إذآ نحن أمام  دول عربية نفطية وإيران معهم هم بالفعل أكبر دول  في العالم كانوا وﻻ يزالون  سببا مباشرا  لهد وقتل  وتشريد الشعوب العربية بسبب شدة  كراهية السعودية لإيران والعكس كراهية إيران  للسعودية  مع أنهما وجهان لعملة وأحد ومنبعهم الأسرى والفكرى العقائدى  وأحد فالشيعة والسنة هما أصلا من الأسرة النبوية المحمدية. أى أنهما أقرباء وكائن التاريخ يعيد نفسه فكما دفع العرب قديما ثما لصراع السلطة والنفوذ بين أفراد العائلة المحمدية الواحدة حين فصل كلاهما عن الاخر وسعى كلا منهما للأنفراد بالسلطة  متخذين من نشر الأسلام ستارا لتحقيق طموحات كلا من أهل السنة وأهل الشيعة  في فرض النفوذ والسلطة وحصد أموال الشعوب بحجة نشر الاسلام . و في حقيقة الأمر عمل كلا منهما على كيفية سرقة وسبي النساء  من  كل دولة دخلوها نتيجة للهوس الجنسي الذي لدى العرب المسلمين قديما وحديثا مع العلم أن عشق  النساء والجنس يتنافي تماما مع طاهرة الأيمان   . إذآ نحن أمام فرقين منمن أستغلوا الدين في السياسة للوصول إلى أهدافهم السلطاوية أى انهم كانوا مجرد  عصابات سرقت الشعوب وسبت النساء تحت زريعة نشر الأسلام. وهنا يتضح للعالم أن   كلاهما تاريخيا أشر من بعضهما البعض.   وأستمر هذا العداء التاريخى حتى يومنا هذا والذي يدفع ثمن هذا العداء الأسرى الذي ينتمى إلى الأسرة النبوية المحمدية تاريخيا هوالعالم كله يدفع ثمن هذا العداء  . فلا تعلقوا  شر نشر التنظيمات الأرهابية الأسلامية إﻻ على السعودية ودول الخليج وإيران هم من صنعوا الأرهاب على مدار تاريخ الأسلام وتركيا لعبت الدور حديثا وليس قديما وﻻ هدف لها سوى أستخدام الدين لفرض نفوذ إقليمى داخل المنطقة العربية  أى مثلها مثل السعودية وإيران فهوﻻ سويا هم الدول اللذين صنعوا الأرهاب في العصر الحديث

و السعودية تخشى في دخولﻻ مواجهة مباشرة ضد إيران ولهذا تتستر وراء محاربة الإرهاب مع أنها ضلع  أساسي فيه وأخذت  تضرب كل دولة لها علاقة بإيران فيما عادا إيران نفسها وهنا  يتجلئ الضعف السعودى  المعروف عنها  بأنها  ﻻ جيوش لديها  ولكن يعتمدون دائما على مرتزقة الجيوش والأفراد وتجنديهم وشراءهم بالمال . وللأسف السعودية تسعى فقط لحماية العرش وليس لحماية شعبها ولوكانت تسعى لحماية شعبها لكانت  منذ عهود بعيدة عملت على تكوين جيش ولكن العائلة المالكة  كانت وﻻ زالت تخشى من حدوث أى إنقلابات عسكرية ولهذا  كانت حريصة على أن ﻻ يكون لها جيش نظامى بمعنى الكلمة  وأعتمدت السعودية على أموالها  لشراء دول وجيوش مستغلين فقر بعض الدول  وهناك دول كبرى تستغل الضعف السعودي وتعلم تماما  كيف تستفيد من الأموال السعودية ومن المؤكد أنها ستصل قريبا إلى مرحلة الأفلاس الذي هو ليس بعيد المنال

 ومن أه  طرق أضعاف السعودية إقتصاديا هو جعلها تعمل بإرادتها على  تشغيل مصانع الأسلحة حول العالم فأصبحت بدلا من أن تستثمر أموالها في  إحداث نهضة تعليمة  وصناعية أصبحت تركز فقط في كيفية شراء أغلى وأحدث  أنواع الأسلحة الفتاكة لقتل المسلمين وتشريد الشعوب العربية . والسعودية وإيران هما المسؤوﻻن  عن كل تلك المجاز  البشرية. وفي السعودية تحولت مخازن الأسلحة من كثرتها بالميارات  إلى مخازن لقطع أسلحة قديمة وبالتالى أصبحت السعودية لديها هوس شراء الأحدث  في عالم تجارة الموت . وأيضا إيران التى تسعى للتوصل لأنتاج أسلحة نؤوية . وهكذا يضمر المسلمون العالم ويعلقون شماعة حقدهم الدينى على  أوروبا وأمريكا وأسرائيل ويحاولون أقناع شعوبهم بأن هناك مؤامرة  عليهم وبدون خجل من أنفسهم  . والسؤال على أى شيئ سيتأمر عليكم المجتمع الاوروبي أو إسرائيل أو أمريكا وأنتم اللذين تسعون لقتل بعضكم البعض تحت  مظلمة الأسلام وشيعة وسنة !! .




 

إضافة تعليق



 

إعلانات

2017-12-04-144630FackelzugDienstag, 12.12.2017Treffpunkt 17.00 Uhr – Staatsoperanschl....
2017-08-20-22-08-31Österreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval