BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية قضايا و أراء
قضايا و أراء

الإنطباع الاول هو الاخير وقنصل مصر بالنمسا باسم طة إختيار ذكى موفق من رؤساءه بمصر.. تقرير د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء

لأول مرة أتحدث مع قنصل مصر الجديد بالنمسا باسم طة وبدون الدخول فى تفاصيل
إﻻ أن الانطاع الاول لدى هو الانطباع الاخير . والحق أقول كعادتي وﻻ أجامل أحد ولكن شخصية القنصل الجديد السيد باسم طة تؤكد أن وراءه قيادة ذكية وأعية وحكيمة جدا أحسنت أختيار من أرسلته إلى النمسا كقنصل لمصر في أصعب أوقات تمر بها مصر على مستوى السياسة الخارجية . فمصر تعيش فترة عصيبة من التحديات القاسية الشديدة الخطورة. و لو لم تكن مصر أمة وليست دولة لما إستطاعت تحمل كل تلك الصعاب والتحديات الجسيمة . فلو لحظنا المشهد السياسي لمصر الان وتابعنا وحللنا كل ما يحدث فى أرض سيناء من إعتداءات إرهابية بالتزامن مع  تعمد تعقيد ملف سد النهضة من جهات ما تزامنا أيضا مع تواجد العثمانيين الجدد وعبيدهم الاخوان المتأسلمين والدواعش ملوك الشر و التطرف والإرهاب. فسنرى أن المشهد االسياسي المصري برمته يؤكد أن هناك مؤامرة ما على مصر تستهدف تحويلها لعراق أخرى وسوريا جديدة فأنتبهوا
تاريخ آخر تحديث: 20:28:10@24.07.2020
 

ننشر باللغة العربية نبذة عامةعن برنامج حزب الأسرة والمرأة الليبرالي الديمقراطي ونناشدكم دعم الحزب

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء

نحن حزبا سياسيا ديمقراطيا يتخذ من الفكر الليبرالى منهجا سياسيا .والحزب حاصل على الإعتراف القانوني و مقيد رسميا بالدولة النمساوية وسط قائمة الاحزاب السياسية المقيدة بوزارة الداخلية وهذ شرف لنا لأننا نحيا داخل الدولة النمساوية دولة الديمقراطية وحقوق الإنسان الداعمة للسلام وأحترام كرامة وحقوق الفرد والمؤسسات والمجتمع
تاريخ آخر تحديث: 13:02:02@24.07.2020
 

النمسا دولة علمانية وليست إسلامية والحجاب رمز إسلامي سياسي يجب أن ﻻ يكون له مكان بالدولة النمساوية .. كتبت د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
أطالب بخلع الحجاب بالنمسا وإصدار قانون جديد يفرض خلع الحجاب بالنمسا إستنادا إلى أن النمسا دولة علمانية وليست دولة إسلامية . وهناك بالدول العربية والأسلامية حركات تحررية من المرأة المسلمة خلعت الحجاب. والدليل أن حركة نساء مصر عام 1923 قامت السيدة هدى شعراوى بخلع الحجاب وكل نساء مصر خلعن الحجاب والدول العربية وتركيا خلعن الحجاب ولم يعترض الازهر عليهن بل أن هناك مشايخ كثر من مشايخ الازهر في خمسينات وستينيات القرن الماضى وبناتهن وازواجهن  كانوا بدون حجاب  . ومصر هى دولة إسلامية  فكيف للنمسا فى عام 2020 ان تقبل بالحجاب وكائن النمسا أسلمت ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟ الحجاب أكذوبة وعادة وليس عبادة
لن أتخلى عن مبأدى لمجرد أننى أتشرف برئاسة حزب سياسي ليبيرالى ديمقراطيي
مناهض للعنصرية ومناهض للعنف الاسرى ويرفض معاداة السامية واليهود بالنمسا والعالم ونرفض كافة التيارات الإسلامية السياسية واليمينة الراديكالية واليسارية المتطرفة ونرفض النازين الجدد وكل الجمعيات الشيعية الموالية لإيران وحزب اللة وبالمثل نرفض كل الجمعيات التركية الموالية لأردوغان . .وهنا السؤال لماذا نضطر للعيش داخل دولتنا النمساوية العلمانية ونحن خائفون من الأسلاميين السياسي الموالين لأردوغان وإيران وقطر ؟ لماذا نضطر لتحمل نظرات العنف والكراهية والتحريض والحقد من سيدات محجبات منمن يتردون على الجمعيات السابقة الذكر وهم يعادون الدولة والدستور ؟ لماذا نضطر لقبول الجمعيات الأسلامية الموالية لتركيا وإيران وحزب اللة تحت مسمى أقلية إسلامية دينية؟ أنهم يستغلون قوانين الدولة الخاصة بالاقليات الدينية ويعملون على نشر فكر الإسلام السياسي داخل مجتمعتنا وغالبيتهم ﻻ يعملون ويستفيدون من قوانين الدولة في الشؤون الصحية والإعانات المالية ومع هذا يحقدون ويكرهون الدولة والشعب ويسعون لنشر فكر الاسلام السياسي  وتعميمه حتى وصل بهم الحال إلى أنهم عزلوا أنفسهم تماما عن مجتمعنا النمساوى وﻻ يجالسون الأوروبيين ويرون أنهم كافرون . وماﻻدام  الامر هكذا فلماذا لم تذهبوا لتنعموا بالعيش في الدول الاسلامية الغير كافرة التى أتيم منها؟؟؟ .
تاريخ آخر تحديث: 15:57:26@22.07.2020
 

«أمن مصر خط أحمر»مجلس الشعب المصر ى فوض الجيش المصري بالإجماع لإرسال قوات مصرية عسكرية للقتال فى ليبيا

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
وافق مجلس النواب، الاثنين، بإجماع النواب الحاضرين على إرسال عناصر من
القوات المسلحة في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي الغربي ضد أعمال الميلشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات.جاء ذلك خلال الجلسة السرية التي عقدها المجلس الاثنين، وبدأت الجلسة في الساعة الخامسة إلى 5 دقائق، واستمرت لمدة ما يقرب من ساعتين، تحدث فيها ممثلو الهيئات البرلمانية والأحزاب.
تاريخ آخر تحديث: 19:49:42@20.07.2020
 

بالفيديو اجتماع مجلس الدفاع الوطني المصري برأسة السيسي

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
ترأس الرئيس عبدالفتاح السيسي الأحد اجتماع مجلس الدفاع الوطني والمُشكل من
رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، ورئيس المخابرات العامة، ووزراء الخارجية، والمالية، والداخلية، وقائد القوات البحرية، وقائد قوات الدفاع الجوي، وقائد القوات الجوية، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة. وناقش المجلس تطورات الأوضاع في ليبيا على الاتجاه الاستراتيجي الغربي، وذلك في ظل سعي مصر لتثبيت الموقف الميداني الراهن وعدم تجاوز الخطوط المعلنة، بهدف إحلال السلام بين جميع الفرقاء والأطراف الليبية، حيث أكد المجلس على أواصر العلاقات القوية التي تربط بين البلدين، وأن مصر لن تدخر جهدًا لدعم الشقيقة ليبيا ومساعدة شعبها على العبور ببلادهم إلى بر الأمان وتجاوز الأزمة الحرجة الحالية، وذلك استناداً إلى أن الملف الليبي يعتبر إحدى الأولويات القصوى للسياسة الخارجية المصرية، أخذاً في الاعتبار أن الأمن الليبي يشكل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.
 

النمسا تفصل الدين عن السياسة ولكن هل يفصل مسلمو النمسا السياسة عن الدين؟ تقرير د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
إن من أسباب تطرقي لهذا الموضوع شديد الحساسية هو إضطرارى بموجب إنتخابات المجالس المحلية لمدينة فيينا وبرلمانها الفيناوي للنزول للمجتمع الفيناوى . وكان امرا طبيعيا أن أسعى لمقابلة الكل بدون أى تمييز دينى أو عرقي . فسعيت لمقابلة المختلفين معى فكرا وليس خلافا شخصيا .لأنى ببساطة شديدة لست في خلاف شخصى مع أحد ولكن البعض وليس الكل يختلف مع فكرى ككاتبة سياسية جرئية ﻻ أخشى لومة لأئم.
تاريخ آخر تحديث: 13:03:16@21.07.2020
 

بالفيديو كلمة هامة من الرئيس السيسي أمام شيوخ قبائل ليبيا؟ (النص الكامل)

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، صباح اليوم وفد مشايخ وأعيان القبائل الليبية، لبحث تطورات الأزمة هناك، في لقاء تحت شعار "مصر وليبيا.. شعب واحد ومصير واحد".وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن مصر تحترم الشعب الليبي والدولة الليبية، مضيفًا: «احنا بنعزكم.. وأتحدث معكم كأخ يتابع الأحداث التي تمر في منطقتكم».وأشار «السيسي»، إلى أن ليبيا تعرضت لتحولات شديدة خلال 10 سنوات، مؤكدًا أن البلاد إذا دخلت في حالة فوضى؛ لن تخرج منها إلا بجهود أبنائها ومشايخ قبائلها.
 

سامح شكري: لن نتهاون في التعامل مع الأخطار الواضحة على مصر وسندعم الشعب الليبي

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

أكد وزير الخارجية سامح شكري، أن ليبيا أصبحت ملجأ للإرهابيين، وأن تحقيق الاستقرار في ليبيا يتعلق بتشكيل حكومة توافقية وتفكيك الميليشيات.
وقال شكري، في جلسة مجلس الأمن‬ التابع للأمم المتحدة‬ حول ليبيا عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"، إن مصر تدعم الحل السياسي في ليبيا وفقًا لمبادرة القاهرة التي أعلنها الرئيس عبدالفتاح السيسي.ودعا وزير الخارجية، المجتمع الدولي إلى التصدي لخطر التنظيمات الإرهابية في ليبيا، لافتًا إلى أن تنظيم داعش الإرهابي، عاد للظهور في عدة مدن ليبية.

وجاءت كلمة شكري أمام مجلس الأمن على النحو التالي:

"سعادة السيد هيكو ماس وزير خارجية ألمانيا، ورئيس مجلس الأمن لشهر يوليو،

المندوبون الموقرون للدول الأعضاء في مجلس الأمن،
الوزراء والزملاء الأعزاء،

في البداية أود أن أهنئ فرنسا على قيادتها لمجلس الأمن خلال شهر يونيو، وأثق أن جمهورية ألمانيا الاتحادية ستضطلع بمسؤولياتها بشكل فعال خلال شهر يوليو.

يجب أن أتوجه بالشكر إلى ألمانيا كذلك لعقد هذه الجلسة المهمة حول ليبيا، ولدعوة القوى الإقليمية المحورية، مثل مصر، والشركاء الآخرين الذين حضروا قمة برلين للمشاركة في جلسة اليوم السيد الرئيس،لقد انغمست ليبيا منذ ما يقرب من عقد في أزمة متصاعدة تودي بحياة عدد لا يُحصى من الأشخاص في ليبيا، ومازالت، على الرغم من جهودنا، تمثل تهديداً خطيراً للاستقرار والأمن في جميع أنحاء المنطقة، التي تعاني بالفعل من أعباء ثقيلة ناتجة عن التحديات التي لا حصر لها.

إن السبب في المأزق الليبي الذي يؤرق المجتمع الدولي واضح. لقد أدت الرؤى المتناقضة لمستقبل ليبيا، وتطلعات الهيمنة الإقليمية، إلى تعقيد جهود المجتمع الدولي لتحقيق هدفنا المشترك المتمثل في إرساء أسس ليبيا الآمنة والمزدهرة.
لقد كانت مصر ثابتة في دعمها لكل جهد ومبادرة تهدف للتوصل إلى تسوية للوضع في ليبيا.

كما انخرطت مصر في العملية السياسية، من الصخيرات إلى برلين، بما في ذلك من خلال تسهيل الاتصالات والمفاوضات بين الأطراف الليبية.

لكن للأسف، أصبحت مساحات كبيرة من غرب ليبيا موطئ قدم للتطرف، وملاذاً آمناً للمنظمات الإرهابية. وسعت قوى الشر تلك في كثير من الأحيان إلى مد ظلالها القاتمة فوق مصر من خلال اختراق حدودنا الغربية، وفرضت، في بعض الأحيان، ثمناً باهظاً على أرواح عشرات من الرجال والنساء والأطفال الذين كانوا غالباً ما يتعبدون بسلام في المساجد والكنائس. في هذا الصدد، يتعين التأكيد على أن مثل هذه الاختراقات الدموية انخفضت بشكل كبير بفضل جهود الجيش الوطني الليبي لتأمين المناطق الشرقية من ليبيا، وبالتالي تم تعزيز القاعدة الراسخة بأن الحفاظ على أمن الدولة يجب أن يبقى مسؤولية المؤسسات الشرعية للحكم المصرح لها بحمل السلاح وليس في أيدي الميليشيات غير النظامية التي تسعى إلى تعزيز الأجندات الخاصة أو الإيديولوجية على حساب الشعب الليبي.
السيد الرئيس،

المرة الأخيرة التي خاطبت فيها مجلس الأمن بشأن الوضع في ليبيا كانت في أعقاب جريمة بشعة صدمت ضمير البشرية عندما تم ذبح 21 مصرياً كانوا يعملون في مدينة سرت بلا رحمة من قبل إرهابيي داعش في أوائل عام 2015. ودفع هذا العمل الهمجي المروع المجلس إلى اصدار القرار 2214 الذي يحث الدول الأعضاء على مكافحة التهديدات التي يتعرض لها السلم والأمن الدوليان كنتيجة لأعمال إرهابية بجميع الوسائل ووفقًا لميثاق الأمم المتحدة.

وإنني لأشعر بكثير من الانزعاج لعودة مقاتلي داعش للظهور في بعض مدن غرب ليبيا، وخاصة في صبراتة. لذلك، أغتنم هذه الفرصة لأكرر التأكيد على أن الدول الأعضاء في المنظمة ملزمة بمكافحة الإرهاب في ليبيا، بما في ذلك من خلال إدانة أي شكل من أشكال الدعم أو المساندة المقدمة لقوى التطرف من قِبل أي طرف إقليمي.
السيد الرئيس،

إن قيام أحد الأطراف الإقليمية بنقل مقاتلين متطرفين من سوريا إلى الأراضي الليبية، مثلما تشير تقارير "المرصد السوري لحقوق الإنسان" يومياً، يزيد من تفاقم الوضع في ليبيا. إن الأمر يشكل تهديداً خطيراً لأمن الليبيين، وكذلك للدول المجاورة على ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

إن هذه التهديدات تمثل خطراً واضحاً وحاضراً على مصر، ولن نتهاون في التعامل مع هذا النوع من التهديدات حيث تقترب من حدودنا، في وقت تأتي التدخلات الأجنبية لتقدم لها الدعم وتقوم بالتحريض عليها ومساندتها.

لابد وأن يتوقف وينتهي دعم التطرف. يتحتم علينا وضع حد لمصادر المساندة والدعم من اللاعبين الإقليميين، الذين يتأكد عدم حرصهم على استقرار منطقة البحر الأبيض المتوسط. إن حل هذه المشكلة ومقاومة هذه السياسات شرط رئيسي لنجاح جهودنا لحماية مستقبل شعوبنا والشعب الليبي.
السيد الرئيس،

يرتكز موقف مصر المبدئي على دعم الحل السياسي لليبيا الموحدة، كما ورد في "إعلان القاهرة" الصادر في 6 يونيو 2020، والذي يتسق تمامًا مع نتائج قمة برلين وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، وكذلك قرارات جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

ومن هذا المنطلق، يتوقف تحقيق الاستقرار في ليبيا على إعادة بناء المجلس الرئاسي، وتشكيل حكومة مستقلة تتفق عليها جميع الأطراف الليبية ويوافق عليها مجلس النواب، ونزع سلاح الميليشيات، ومكافحة الإرهاب، وتوحيد المؤسسة العسكرية، وضمان العدالة في توزيع الثروة.

إن مصر ماضية بعزم في سعيها للحفاظ على هذه المبادئ الأساسية للحل السياسي، فقد أعاد الرئيس عبد الفتاح السيسي، في خطابه بتاريخ 20 يونيو 2020 في القاعدة العسكرية بسيدي براني في الصحراء الغربية، التأكيد على مطالبة مصر بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في ليبيا، مشدداً أنه على جميع الأطراف الامتناع عن أي عمل عسكري، بما يفتح الطريق لاستئناف عملية سياسية تشمل جميع الأطراف الليبية ذات الشرعية بهدف التوصل إلى حل ليبي/ ليبي للصراع.

إن اجتماع مجلس الأمن اليوم يُتيح لنا فرصة فريدة للدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في كافة أنحاء ليبيا؛ وهي خطوة هامة باتجاه إحياء المحادثات السياسية في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة وفي إطار معايير عملية برلين.السيد الرئيس، يتحتم على المجتمع الدولي بذل قصارى جهده لمساعدة الشعب الليبي في تحقيق الاستقرار في بلاده لكي يسلك طريق للسلام زفمصر ستُقدم المساعدة والدعم إلى جارتها المباشرة ليبيا، وإلى الليبيين، الذين نرتبط معهم بعلاقات أخوة، وذلك في سعيها لضمان استقلالها وسيادتها وسلامة أراضيها، وإقامة مؤسسات فعالة تخدم جميع الليبيين على قدم المساواة، خالية من الميليشيات والمجموعات الخارجة عن سيطرة الدولة التي تعمل على تقسيم المجتمع وزعزعة استقرار المنطقة، وصولاً إلى ليبيا خالية من التدخل الأجنبي، تستعيد دورها الهام والإيجابي كقوة للازدهار والاستقرار في العالم العربي والأفريقي.
 

الخارجية الروسية: قرار أنقرة تحويل "آيا صوفيا" إلى مسجد شأن تركي داخلي

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
اعتبر سيرغي فيرشينين، نائب وزير الخارجية الروسي، أن قرار أنقرة تحويل كاتدرائية
"آيا صوفيا" في اسطنبول إلى مسجد شأن تركي داخلي، لافتا مع ذلك إلى الأهمية الثقافية العالمية للموقع.
تاريخ آخر تحديث: 10:26:41@13.07.2020
 


الصفحة 3 من 15

إعلانات

2019-02-28-150607Frauen und Familie" Kurzbezeichnung: FFPWahlprogramme der FFPLiebe...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval