BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
يهودية

سؤال جرئ 225 مخطوطات العهد القديم وتاريخ شعب إسرائيل

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
للأسف الشديد الإعلام العربي بصفة عامة إعلام منغلق على نفسه يرفض تماما عرض الحقائق التاريخية وخاصة الدينية . فنجد العرب المسلمون من المستحيل أن يعرضوا إى معلومات تاريخية علمية عن الديانة اليهودية أوالمسيحية. ولن نرى يوما أى صحف عربية  نشرت أى معلومات عن العهد القديم  أو العهد الجديد. ضف إلى هذا أنهم يرفضون تماما تدريس تاريخ الأديان الأخرى . فهم يرفضون تماما تدريس تاريخ الديانة اليهودية أو المسيحية. وﻻ يدرسون غير تاريخ الأسلام المملوء بالأكاذيب والخرافات حسب أمزجة من كتبوه فهم يخشون أن يتعرف المسلمون على  اليهودية أو المسيحية.  وإن دل على هذا على شيئ دل على عدم ثقة في تاريخهم الأسلامى ويخشون أن ينجذب المسلمون لأى قرأت أخرى والأقتناع بها والدخول في  مقارنة مع الاسلام وهذا هو السبب الحقيقى الذي يجعل العرب في كل الدول العربية والأسلامية يضعون عازل فلاذى بين الحقيقة والمعرفة حتى ﻻ تتعرف الشعوب الأسلامية على اليهودية والمسيحية ولو كانوا وأثقون من الأسلام لكانوا سمحوا للمسلمين بالتعرف على اليهودية والمسيحية تاريخيا وعقائديا

 

بمناسبة ذكرى الهولوكست نعرض فيديوهات للجريمة الوحشية النازية التى أرتكبت ضد اليهود بأوروبا.. كتبت د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
تجولوا معنا في مؤسسة ياد فاشيم - المؤسسة التي تُعتبر مركزا عالميا لتخليد ذكرى الضحايا اليهود الذين كانوا ضحية الوحش النازي في اوروبا في الثلاثينيات والاربعينيات من القرن الماضي .وضحايا جرائم النازى ضد اليهود في أوروبا تقدر ب6 مليون إنسان يهودى .

 نحن جريدة بلادى بلادى  ورئيسة تحريرها الدكتورة منال أبو العلاء  والعاملين بها نؤكد للعرب المقيمين بأوروبا والدول العربية أن ما حدث لليهود في الهولوكست حقيقة ﻻ يستطيع أحد تكذيبها وكل من ﻻ يصدق فهو كاذب وعنصري لأننا تحت أيدينا وثائق  تؤكد صحة الأعتداءات التى حدثت لليهود بأوروبا ومن هذا المنطلق فنحن نرفض  النازية قديما وحديثا ونرفض أى فكر نازى يحاول الظهور من جديد بأى صورة من الصور ونرفض ونعارض النازين الجدد ونعارض كل من لهم جذور فكرية نازية  ونرفض العنصرية الدينية والعرقية  بشتى صورها وأشكالها .
 

سؤال جرئ.. شعب إسرائيل الذي ظلمه العرب أليس له الحق في توضح وجهة نظره والدفاع عن وجوده ؟ تقرير د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
أعلم علم اليقين أن جراتى في كتباتي عن شعب  إسرائيل تستفز الأخرين من العرب والمصريين اللذين
تربوا في مصر والدول العربية على كراهية ومعادات إسرائيل شعبا ودولة ودين وتاريخ  دون بحث وتفكير ودراسة وفهم للواقع السياسي الحالى وجذوره التاريخية ولكن لن نيأس من العمل على نشر السلام بالعقل والفهم والإيضاح كخطوة أولى من المؤكد أنها ستتبعها خطوات عملية قريبة

. إن الصراع الذي حدث ويحدث فيما أسموه بالقضية الفلسطينية هو صراع أفتعله العرب وتمادوا في نشر الأكاذيب ضاربين بالحق والحقيقة عرض الحائط .وللأسف ظلم شعب إسرائيل في التاريخ وظلم في عصرنا الذي نعيش فيه . وﻻ أدرى لماذا نسيا البعض أن كل البشر مع إختلاف ألسنتهم وألوانهم وأشكالهم إﻻ أنهم جميعا جاؤوا من أب واحد وأم وأحدة .ففى الحقيقة أن كل البشر أبناء أدم وحواء وفوق هذا وذاك لقد خلق اللة الأرض بما عليها ليكفى البشر أجمعين وجعل بها من من كل الخيرات والثمارات والماء ما يكفى العالم  لنعيش سويا في سلام بدون حروب وبدون عنصرية وبدون كراهية. ولم يطلب اللة من إنسان أن يجرم أو يكفر أو يقتل إنسان من أبناء اللة على الأرض   فكلنا أبناء الله بالمعنى الروحى للكلمة وليس المادى

إن أتباع سياسة التعتيم التى يتبعها الأعلاميين المصريين والعرب في لوى أذرع الحقائق التاريخية والواقع السياسي والمجتمعى الذي يعيش فيه شعب إسرائيل الذي ظلم من كل الشعوب العربية والإسلامية بشكل عام   لهو جريمة إنسانية بجميع المقاييس.إننا نسعى فقط لإحلال السلام مكان الحقد والكراهية والعنصرية الدينية وهذا وأجب الصحفى الحر أن ﻻ يتقيد بأى قيود تعوقه عن  تبنيه لأى قضية سياسية يؤمن بمصداقيتها ولهذا فنحن ﻻ نهتم برفض أصحاب الفكر الإسلامى السياسي أو أى سياسي مستفيد من بقاء الوضع على ما هوعليه وسنستمر فيما  نكتبه من حقائق بهدف نشر المصداقية وتنوير من ﻻ يعلم بحقائق الأمور وأبحثوا أنتم بأنفسكم  عن الحقيقة . أننا نعمل على إلقاء الضوء  نحو طريق السلام الذي يبدء بفهم الحقائق وسماع الرأى والرأى الأخر وهذا ما نفعله الأن ونعرض أراء عرب مسلمين ورد إسرائيلين على كل الإتهامات التى يوجهها العرب ليل نهار لشعب إسرئيل دون إعطاءهم فرصة لعرض وجهة نظرهم وأرائهم !

تابع قراء الإسئلة والأجوبة وهى ليست من تأليفنا ولكنها  مأخوذ من صفحة صوت شعب إسرائيل وقد حاولنا أخذ النقاط الهامة التى تعنى العامة ..تابع قرأة الموضع

​​هل تمنع إسرائيل من المسلمين الحرية الدينية في المسجد الاقصى؟

القدس مقدسة لكل الديانات السماوية. والحرية مكفولة للجميع لممارسة شعائرهم الدينية. وبغية اضفاء نظام يحترمه الجميع وبالتنسيق مع الوقف الإسلامي ،تم تحديد مواعيد  للزيارة  لغير المسلمين وفي اوقات مقتضبة. المشاكل التي يثيرها البلطجية والمرابطون في باحة الحرم تستهدف تأجيج النوفوس لاسباب سياسية مستغلة الدين كرافعة وللأسف. في الآونة الأخيرة ،قام بعض المسلمين بخروقات  متكررة للتعليمات تمس بقدسية المكان وأهميته. ناهيك عن تحويله الى ثكنة عسكرية ينطلق منها الزعران لرشق رجال الشرطة والمدنيين بالحجارة .،معرضين للخطر حياة المسلمين أنفسهم. ويحاول البلطجية استفزاز اليهود القلائل لدى دخولهم وخصوصا النساء المرابطات، اللواتي يتعرضن للمصلين بالصراخ والتكبير ورشق الحجارة والقاء الزجاجات الحارقة وكسر جدران الأقصى، منتهكين حرمة المكان المقدس . وفي هذا الحال لا بد للشرطة الإسرائيلية الملتزمة بتوفير الأمان للجميع و بتطبيق القانون وتكفل لهم حرية العبادة مع الحيلولة دون الإخلال بالنظام. كل من يأتي من المسلمين للزيارة يرى عن كثب ما هي ديمقراطية وحرية دينية حقيقية في إسرائيل. نأمل ان مع الوقت وتعدد الزيارات يتم فضح الأكاذيب.

هل تسعى اسرائيل لتغيير الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف كما يدعي البعض؟

تلتزم اسرائيل وتحتفظ بشكل صارم على الوضع القائم في الحرم القدسي. زار نحو 3.5 مليون مسلم العام 2014 الحرم القدسي الشريف جنبا إلى جنب مع 200000 مسيحي و-12000 يهودي. ويسمح فقط للمسلمين بالصلاة في الحرم، و يمنع غير المسلمين من الزيارة باستثناء أوقات محددة، لم تتغير. على الرغم من أن جبل الهيكل هو أقدس موقع في اليهودية حيث بناه الملك سليمان قبل 3000 سنة، لا تسمح إسرائيل تغييرا في الوضع الراهن. الفلسطينيون هم الذين يحاولون تغيير الوضع الراهن ومنع اليهود والمسيحيين بالقوة من زيارة أحد المواقع المقدسة لجميع الديانات الثلاث.
 

بالفيديو جريدة بلادي بلادي تنشر حوار هام للدكتور مردخاي كيدار حول الصراع العربي الإسرائيلي - كتبت د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
تتشرف جريدة بلادي بلادي بنشر فيديو للسيد الدكتور مردخاي كيدار  الخبير في الشئون العربية وهو يتحدث عن الصراع العربي الإسرائيلي  . وبصفتى العلمية كدكتورة متخصصة في الشئون العربية السياسية والاعلامية  وشرفت بالتخرج من جامعة فيينا وسبق لى أن تلقت كل تلك العلوم والتاريخ الوارد في فيما يسرده السيد الدكتور مردخاى  فأنا أؤكد لكل قراء جريدة بلادي بلادي لقد أتى الدكتور مردخاى بالحقيقة وﻻ يمكن تكذيب ما يقول بل أنه كخبير ودكتور متخصص فهو  يتحدث من خلال خلفية فكرية وعلمية سياسية وتاريخية فأستمعوا إليه وتناسوا العداء القبالى الذي  توارثه العرب.

 إن شعب إسرائيل شعب مسالم وطيب ولكن رفض وكراهية وعداء العرب لهم وإصرارهم على إبادتهم ليس من المنطقة بل  إبادتهم من  الكون  كله مما فرض على شعب إسرائيل أن يعيش دائما في حالة دفاع عن النفس وهذا حق بشرى ﻻ يمكن أن يعارضه العقلاء . وليس صحيحا أن إسرائيل وراء ما يحدث من إقتتال وحروب  وفساد وخيانة في العالم العربي ولكن من صنع الحروب والفتنة والفساد هم أصحاب فكر الأسلام السياسي . ورسالتى لكل العرب والمصريين أستيقظوا قبل فوات الأوآن وأنفضوا عن كاهلكم الكراهية لدولة إسرائيل وأقبلو بكل حلول السلام من أجل أن يعيش العالم في سلام ونرى أن من مصلحة مصر والعرب السعى للتطبيع مع دولة إسرائيل لأنها بصراحة تفوق الدول العربية تقدما في كل المجالات الحياتية سياسية إقتصادية وصناعية وعسكرية وعلمية ومن المستحيل أن تصل إى دولة عربية إلى مستوى دولة إسرائيل لسبب بسيط وكبيث في نفس الوقت وهو أن العرب المسلمين يكرهون بعضهم البعض ويغارون من بعضهم البعض وﻻ يتمنون الخير لبعضهم البعضم ومنهم الكثيرين منمن يبيعون أنفسهم لرجال  السلطة بأبخث الاثمان وفي النهاية يقولون أن الحكاكم سيئون والحقيقة أن السيئ هم اللذين يتوددون إلى أصحاب المال والسلطة وﻻ يتأخرون في الذج بأى شخص يعارضهم  في سبيل أن يحصلوا على مصالحهم الشخصية

 وكل تلك الصفات السيئة ﻻ توجد بين شعب إسرائيل فهم شعب يحبون بعضهم البعض ولديهم  هدف وأحد أجتمعوا عليه ولهذا فهم ناجحون والأهم ليس بهم إسلام سياسي مخرب ومدمر ولو أردتم التقدم  فطبعوا مع إسرائيل فهى  الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط القادرة على أن تجعل من الوطن العربي واحة للتقدم العلمى والصناعي والأقتصادي  والثقافي فكفاكم كراهية يا عرب لليهود وكراهية لشعب إسرائيل ولن أيأس من مناشدكم بالتطبيع مع إسرائيل والأعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل
 

ما ﻻ تعرفه عن التعايش السلمي والأندماج داخل المجتمع الإسرائيلى.. تقرير د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
إن هدفنا الأول والأخير من  تبنى نشر  حقائق عن دولة إسرائيل  هو نشر السلام والتعايش السلمي بين الطبقات الواعية
المثقفة التى رفضت وترفض إرتداء عباءة الأسلام السياسي وتسعى لتفعيل الأندماج والتعايش السلمي داخل مجتمعنا النمساوي  . فالصراع الوهمى المفتعل من الجانب الفلسطيني لن يقضى عليه تماما غير طبقة المفكرين والمثقفين أصحاب الإفكار المدنية التحررية الرافضة لمناهضة السلم والسلام وحقوق الأنسان .

 وللاسف عملت الحكومات العربية على مدار أكثر من 70 عام  هو عمر الدولة اليهودية على تغيب وعى الشارع العربي وفرض تعتيم إعلامي تام عن اليهود كشعب ودولة إسرائيلية  وكانت دائما تتفن في كيفية وضع ستار سوداء بين الشعب اليهودي الإسرائيلي والشعوب العربية ولقد وقعنا جميعا الأوروبيون من أصول مصرية وعربية  في هذا المستنقع وكنا نصدق  دون تفكير كل ما كانوا ينقلوه  لنا في الأوطان التى ولدنا بها عن إسرائيل كعدو. وظللنا هكذا سنوات طوال وأقعين تحت تأسير أفكار مسمومة خاطئة ظالمة .وفرضوا علينا جميعا  ستارا سميكا من  الخوف لمجرد  ذكر كلمة إسرائيل حتى ﻻ تجرمنا مصر والدول العربية التى صورت لنا  في كل وسائل الأعلام المصرية والعربية معا  أن مجرد التعاطف مع إسرائيل هو تعاطف مع معتدى غاصب وتعد خيانة عظمة ينتظر كل من يفكر في إسرائيل كشعب فربما يصبح  مصيرة الأتهام بالخيانة والأعدام شنقا في دول بولسية ديكتاتورية حتى بعد إتفاقية السلام  في مصر كائن شيئا لم يكن فمحرم على الشعوب التفكير في أى تطبيع مع شعب إسرائيل

من منطلق فرض السيطرة والهيمنة على على أفكار الشعوب وحتى رجال الاعمال اللذين عملوا بقلب مطمئن لأتفاقية السلام المبرمة بين البلدان تم أتهامهم من الجانب المصري الأسلامي السياسي بالخيانة التى هى أسهل كلمة يطلقها  المصريين والعرب على كل من يفكر في فتح فمه عن إسرائيل فهم ﻻ يريدون أن تستيقظ ضمائرالشعوب وتظل غابة عن الوعى الأنساني الذي من أساسياته رفض كل أفكار الشعوذة الإسلامية السياسة ومعاداتها للشعوب وتكفيرها لليهود والمسيحيين معا وﻻ أعلم لماذا يتضهدون اليهود والمسيحيين ويكفروهم ويسعون لقتلهم في الوقت الذي  فيه البوزيين والهندوس وكثير من العقائد التى ترفض الإعتراف بوجود اللة ولكن نرى عداء الإسلام  بشع تجاة اليهود والمسيحيين وبقوة وحشية والدليل أن الأزهر يقبل الدواعش الإرهابيين القتلة ويرفض اليهود شعبا ودولة. هذا بالفعل  هوالفكر السائد حتى كتابة تلك السطور وهو الذي جعل ويجعل الكثيرين ينكرون على إسرائيل حقها التاريخي في القدس  والأعتراف بحقوق الشعب اليهودى وإسرائيل كدولة

وليس هذا فحسب بل عملوا على مدار 70 سنه على زرع  بذور الحقد والكراهية تجاة شعب إسرائيل كدولة واليهودية كديانة متناسين تماما أن كل البشر هم أوﻻد ادام وحواء فقد  جئنا جميعا من أب وأحد وأم وأحدة وإن أختلفت الألسن والثقافات والمعتقدات الدينية إﻻ أن البشر أجميعين من المفروض أنهم أخوة ولقد خلقنا اللة لنعيش سويا على أرضه في سلام ونعمة ومحبة دون حروب وﻻ دمار .فقد أراد اللة من أبناءه على الأرض إعمار الأرض ﻻ تخريبها وتكفير وقتل بعضهم البعض بسم الدين واللة برئ مما يدعون. ولقد أنار اللة عقلى وقلبي في رحلتي البحثية العلمية التى هى مهنتى الأساسية ونتيجة للبحث العلمي كدكتورة متخصصة في العلوم الإنسانية كان أمرا طبيعى أن أتغير للأفضل  وقرأت العهد القديم والعهد الجديد وأقنعت وأمنت بكل ما ذكر فى الكتاب المقدس وبكل كلمات السلام التى جاء بها السيد المسيح له المجد معلما ومبشرا ومخلصا  وصبحان الذي يغير وﻻ يتغير.

فعلى المستوى الشخصى والإنساني أعلن رفضى التام لكل من يعملون على نشر الحقد والكراهية  تجاة أى إنسان مهما كانت معتقداته الفكرية أو الدينية وأطالب المجتمعات النمساوية  والأوروبية من أصول مصرية وعربية أن يغلقوا جميعا تماما كل أبواب الماضى بكراهيتهم  لليهود وإسرائيل والمسيحيين  وأن يتوقفوا عن معاداة اليهود ودولة إسرائيل وأن يتعاملوا مع القضية  بضمير وأن ﻻ يبخثوا اليهود حقهم التاريخي في أرض  أورشليم القدس

وأذا كانت التيارات الإسلامية السياسية داخل مصر والدول العربية  شديدة وصعب حاليا السيطرة عليها فأن المصريين والعرب اللذين يعيشون خارج تلك الضغوط الأسلامية السياسية بالخارج  وينعمون بالحريات وكافة حقوق الأنسان ويحملون جنسيات الدول الأوروبية التى يعيشون فيها فأطالبهم جميعا  بالتخلى عن أى فكر عنصري ديني أو عرقي ضد شعب إسرائيل واليهود في أوروبا فكلنا كما سبق وذكرت وأحد وأخوة أتينا من أب وأحد هو أدم وأم وأحدة هى حواء فكفى كرها وعداء وتناسوا أحقاد الماضى الذي صنعها الأسلاميين السياسيين ومدوا أيديكم بالسلام لليهود بأوروبا وشعب إسرائيل  بالداخل والخارج

والأن أتركم مع هذا التقرير الذى يعبر عمليا عن صحة ما أنشر
المزيد من الفلسطينيين في شرقي القدس يفضلون مناهج التعليم الإسرائيلية


يستدل من استفتاء شمل مئات من اولياء امور الطلبة للفلسطينيين اجرته بلدية اورشليم القدس ونشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" ان 48 بالمائة من المستطلعة اراؤهم يفضلون المناهج الإسرائيلية على المناهج الفلسطينية. ووفقا للبلدية فإن عدد الطلاب الذين يتعلمون المناهج الإسرائيلية ارتفع في السنوات الأخيرة من 500 الى 5800 طالب فلسطيني من مجموع 50 الف.
 

تاريخ القدس على مر العصور التى تثبت أحقية إسرائيل في إستعادة موطنهم الأصلى .. تقرير د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
للإسف الشديد يعتمد العرب والفلسطنين فى تمسكهم بالقدس على  أوهام وسراب  لا يستند إلى أى حقائق تاريخية علمية
ويعتمدون في غوغائية  المغتصب لحق ليس له على صراخ وأصوات عالية وكلمات حماسية وسموم بثها في عقولهم مشايخ يتاجرون بالدين وهم أصلا ﻻ علاقة لهم بالعلم والتاريخ  ويعملون على بث الحقد والكراهية تجاه اليهود من أجل الإستمرار في سلب حق ليس لهم والحقيقة أن القدس لم تكن يوما إسلامية وكلمة عربية كلمة دارجة متوارثة وفي حقيقة أمرها أيضا ﻻ مصداقية لها ولو دخلنا في شرح معنى ومفهوم وأصول العرب فسنجد أن المعنى بالعرب هم عرب الجزيرة العربية الرحل ولكن أرض الحضارات يتبعها لغات أخرى ﻻ علاقة لها بالعربية مثل الحضارة الفرعونية التى كانت تتميز بإستقلالية حضارية وتاريخية وكتابة هيلوجروفية والحضارة البابلية والحضارة الأشورية وغيرها من الحضارات بدليل لكل لغته . وعن الأديان السماوية فسيدنا  موسى عليه السلام لم يكن يتحدث اللغة العربية وسيدنا عيسى له المجد لم يكن أيضا يتحدث اللغة العربية إلى أخره من تعدد الثقافات واللغات التى كانت تتبع أهل تلك الحضارات وأصلا لم تكن هناك كتابة عربية كما تقرأ الأن والقرأن نفسه لم يكتب باللغة العربية ولكن كتب بخطوط تشبهة السريانية وكانت الحروف مجرد خطوط  غير منقوطة أى تحتمل أكثر من معنى . ويظهر تاريخ الأبجدية العربية بأن أبجديتها مرت بفترات نمو منذ بداية نشأتها. والاعتقاد السائد بأنها انبثقت من النبطية (وربما هي إحدى فروع السريانية) القادمة من الآرامية وهي من السلالة الأبجدية الفينيقية وقد ظهر منها الأبجدية العبرية والأبجدية الإغريقية، ومن الإغريقية ظهرت الأبجديات السريالية والرومانية وغيرها. هناك أيضا كانت توجد الأبجدية العربية الجنوبية أو خط المسند والتي كانت تستخدم بكثرة في جنوب الجزيرة العربية وظهرت على النقوش الحميرية وقبلها السبئية في اليمن ويعتقد أيضا انها اندثرت مع بداية ظهور الأبجدية النبطية . للأسف هناك لدى العرب جهل بتاريخهم وجهل  بأصولهم ولغاتهم ومع هذا يتحمسون ويدعون إدعائات  ﻻ علاقة لها بالحقيقة ويرجع هذا لأن الدول العربية جميعها تفتقد إلى البحث العلمي ومرجعيتهم الأولى والأخيرة  هى القرآن فقط وبالتالى فهم رافضين لكل ما سبقه من علم وعلماء وحضارات وأديان . وهناك ملاين المسلمين ﻻ يعلمون أن القرآن الذي يقرؤوه اليوم لم يكن أصلا قد كتب في  حياة الرسول محمد وأن أبو بكر الصديق رفض تماما تدوين القرآن ولوﻻ مقتل حفظة القرآن في حروب الردة حين أمتنع المسلمون دفع الضرائب لأبو بكر الصديق فحاربهم وقاتلهم وأعتبر إمتناعهم عن دفع المال له ردة  عن الإسلام وهنا فأن الأسلام منذ نشأته  الأولى يبحث أصحابه عن كيفية الحصول على المال بإستخدام السيف هذه هى حقيقة أمر حروب الردة ومن هنا نشأت التجارة بالدين من أجل الحصول على المال وحاربوا الشعوب بهدف الإستيلاء على ثروات الشعوب  متخذين من نشر الإسلام ستار للحصول على المال والنساء معا. هذا ليس كلام شخصى ولكنها حقائق تاريخية . وللأسف المسلمون غالبيتهم مسلمون بالوراثة وﻻ يعلمون  شيئ سوى ما تصدره لهم الفضائيات السعودية وشيوخ المساجد دون أى سند علمي تاريخى لأن السؤال في الأسلام أصلا ممنوع حتى ﻻ تستيقظ عقول المسلمين ويظلوا مغيبين عن الحقائق التاريخية التى ربما لو علموها لتغيرت أراءهم ومواقفهم تجاة الأسلام  وإذا إستمعت إلى كبار مشايخ المسلمين فهم ﻻ يذكرون أبدا تاريخ القرأن ولا كيف جمع وكيف كتب وكيف أحرق وما هى اللغة التى كتب بها   وﻻ أى معلومات تاريخية تذكر في أحاديثهم مع الناس خشية من السؤال وإعمال العقل.

 واليوم  تنفرد جريدة بلادي بلادي بنشر الحقائق التاريخية التى تثبت أحقية إسرائيل في القدس وتثبت أن الرئيس الأمريكي ترامب كان محقا في قراره وأن إسرائيل وحكومتها لهم الحق كل الحق في مطالبتهم وتمسكهم بحقوقهم التاريخية التى هى أرث أجدادهم شاء من شاء وابا من أبا

 

Shalom Vienna سأظل أنادى بالسلام وسأدافع بالقلم عن شعب إسرائيل وعن كل متضهد دينيا أو عرقيا.. كتبت د. منال أبوالعلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
في إطار السلام الذي نسعى لنشره وسط النمساويين من أصول عربية ومصرية منمن يعملون على نقل الخلافات السياسية العربية إلى  النمسا علما بأن الدولة النمساوية ليست طرفا في أى صراعات عربية أو غير عربية فهى دولة على الحياد وهذا أمرا معروفا دوليا ولكن للأسف أصحاب فكر الإسلام السياسي من إخوان وسلفيين وبعض  النمساويين من أصول فلسطينية كانوا وﻻ يزالون  ينقلون القضايا الخلافية العربية السياسية  إلى مجتمعنا النمساوي وهذا أمر يجب ان ينتهى تماما . فمن المفروض أن النمساويين أيا كانت مرجعيتهم العرقية يجب أن يتعايشوا سويا في سلام  دون أى عداء ديني أو عرقي .
 

الجالية اليهودية تدعو مسلمي ألمانيا لمواجهة العداء للسامية

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

طالبت الجالية اليهودية في برلين المنظمات الإسلامية باتخاذ موقف واضح ضد معاداة السامية المتزايدة حتى من
الجانب الإسلامي. وأكدت أن اليهود يتعرضون في الغالب لاعتداءات فقط لأنهم يهود.
 

Frieden und Isreal... Dr. Manal Abo elaala

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
 Gott, unser himmlischer Vater, hat einen Plan für unser Glücklichsein, aus diesem Grund müssen wir gemeinsam ohne Hassen und ohne Diskriminierung in Frieden leben.aus diesem Grund müssen die Palästinenser Israel Heimat des jüdischen Volkes anerkennen.

 أطالب الشعب الفلسطيني بالأعتراف بأن إسرائيل هى وطن الشعب اليهودي وتلك حقيقة تاريخية ﻻ يستطيع أحد إنكارها ومن يعارض فأرجعوا إلى أمهات كتب التاريخ حتى تقتنعوا بيهودية الدولة الأسرائيلية وكفاكم يا عرب حروب ودم وقتل فأنتم تقتلون العرب والمسلمين  اللذين هم مثلكم وتتاجرون بالدين لتحقيق أطماع سياسية سلجطوية فردية لأسر حاكمة ظالمة فكان اللة في عون إسرائيل وسط شعوب نزعت الرحمة من قلوبهم فأنظروا في المرآة لتروا اخطاكم في حق الإنسانية بنشر الأسلام السياسي الأرهابي الذي دمر العراق وسوريا واليمن وليبيا ومصر
ولن أخشاكم في قول كلمة الحق

 
«البدايةالسابق12التاليالنهاية»


الصفحة 1 من 2

 

إعلانات

satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval