BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية عقائد أسلام مسلسل حرق الكنائس بمصر مستمر ونجاح السيسي في أرسال من لهم القدرة على صناعة أعداء لمصر بأوروبا.. كتبت د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)

مسلسل حرق الكنائس بمصر مستمر ونجاح السيسي في أرسال من لهم القدرة على صناعة أعداء لمصر بأوروبا.. كتبت د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء
هددنى بالقتل لأعتناقى المسيحية وأكد بتهديده أن مصر دولة من المستحيل أن يأمن  فيها الاجنبي على حياته
وتحديدا الأجنبي من أصل مصري.  والسؤال هل يمكن لأى مستثمر أو سائح أن يذهب إلى مصر في ظل التهديات الامنية المصرية التى تصنف الناس حسب أمزجة البية الضابط !!! في الحقيقة تم كشف إخوانة البية الضابط وعندما تسألنا وأفصحنا عن أكتشافنا المدعم بقرائن قوية ﻻ تقبل التشكيك  قلبوا الطرابيزة على شخصى وخاصة بعد ما كشفت تعاونه القوى مع التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين . وبالفعل سبق وأن رفعنا شكاوى للسفارة  بسبب تهديده لى بالقتل وتدخله المرفوض شكلا وموضوعا في شؤون المواطنين النمساويين من اصل مصري وتلفيق التهم والظلم  والأفتراءات إلى أخره . ولكن للاسف دون جدوى فكتشفت أن وسطه السيد المسؤول الامنى أكبر من الدولة والقانون بمصر. والأن  أنقضت مدة عمله بالنمسا وسيغادر لمنصب ربما يكون  أكبر من  دون حساب أو أى تحقيق معه على ما فعله من تهديد بالقتل لمواطنة نمساوية من أصل مصري مع الوضع في الاعتبار إن تهديده  أمام القانون الدولى جريمة وشروع في القتل. ولكن القيادات المصرية السياسية بالنمسا لها رأى أخر لأن الوسطى والمحسبوبية لديهم فوق القانون  وأرواح الناس  . وعن كونه أخوانى فكتشفنا أيضا أنه ﻻ يهم طالما هو يعمل بفكره الأخواني السلفي تحت طاعة النظام والرئيس . وأكتشفنا أيضا  أن كلمة إخواني هى فزاعة فقط وحجة تستخدم للقبض على المعارضين السياسيين حتى تلفق لهم التهم بشكل قانونى ليتم  نسف أى معارضة سياسية من جذورها  بالداخل أو الخارج. واتسأل ما هو الفرق بين سلفية الدولة وأخوانية الدولة؟ أليس الاثنين وأحدا؟!

 و ﻻ يزال للأسف  مسلسل حرق الكنائس بمصر مستمر في عهد السيسي والسبب تحويل مصر إلى دولة سلفية. وشهود عيان يرون تفاصيل حريق كنيسة مارجرجس بحلوان .في الحقيقة ان كل من يدعى أن الاقباط ﻻ يعانون من إضطهادات في عهد السيسي فهو كاذب.  وبين المظلومين وبين أصحاب الادعاءات الكاذبة المسيح له المجد إلى الابد وهذا يكفى . و ما يحدث لأقباط مصر ليس بأمر غريب على مصر السيسي التى أشتهرت بأنتهاكها لحقوق الانسان والاعتقالات وزوار الفجر. وفي عهد السيسي حجبت نساء مصر وأصبح النقاب أقرب إلى الزى الرسمي لنساء مصر وغابت تماما مدنية الدولة بل إنعدمت نهائيا . صدق من قال إن نظام مصر السياسي الديني  السلفي الإخواني حول ثورة 30 يونيو إلى نكسة ثانية بعد الأولى في 25 يناير 2011.

 إن الأنسان لدينا يتساؤوى سواء كان  يهودى أو مسلم أو مسيحى.  فالمسلمون أيضا يعانون من ظلم نظام بات يستخدم كلمة أخوانى كعصا لكل من عصا حتى ولو كان علماني وﻻ علم له بالاديان أصلا. فقد خدوعونا بثورة 30 يونيو وأكتشفنا أنها كانت النكسة الثانية بعد الاولى في 25 يناير 2011 لأن مصر تحولت إلى دولة سلفية ولم تحقق طموحات وأحلام كل  من خرج في 30 يونيو 2013 مناديا بمدنية الدولة فتحولت مصر في عهد السيسي إلى  دولة قامعة للحريات مناهضة لحرية العبادة وحقوق الأنسان وﻻ يوم من أيامك يا مبارك  .وللاسف مصر بعد مبارك ضاعت وتحولت إلى دولة دينية سلفية قمعية معادية للمسيحية واليهودية وترفض حرية العبادة رفضا شاملا كاملا قطعيا ﻻ نقاش فيه . لم تحرق  كنائس مصر في عهد مبارك والاحداث الأخيرة للاقباط في عهد مبارك كانت مؤامرة للإطاحة به من الحكم وإحلال الدولة الدينية القمعية السلفية الإخوانية مكان مبارك الذي كان يتجه بالدولة نحو العلمانية . فأوقفوه وخدعوا البعض وأشتروا البعض الأخر بشعارات دينية وأوهموا الشعب  أن الخلاص في الاسلام هو الحل وتأمر الكبار مع الصغار وفتحت الحدود لحماس الأرهابية بفعل فاعل وقلب نظام الحكم لتظل مصر في يد الجناح العسكرى الأخواني السلفي إلى أبد الابدين . ونذكركم أن عندما أخرج نظام مبارك الأخوان من مجلس الشعب في الأنتخابات المصرية الأخيرة في عهد مبارك حدثت المؤامرة الكبرى على مصر من تنظيم الجماعة  الدولى والدول الأسلامية التى لها مصالح كبرى في حكم مصر من الباطن كما هو حادث الأن. وأغدقت تلك الدول نظام السيسي السلفي الأخوانى بأموال طائلة حتى ﻻ تقوم أى قائمة لدولة مصرية مدنية . لأن مدنية الدولة المصرية تعنى إنتهاء الإسلام السياسي فى كل العالم العربي وهذا ما يخشوه. إن ألابعاد أكبر من كل ما أدعوه على مبارك. لن نقول ان مبارك كان ملاكا ولكنه كان سيسلم مصر لحكم مدنى بعيدا تماما عن العسكرية الدينية فأطاحوا به . وأسالوا أنفسكم هل حكام العرب الحالين أفضل من مبارك؟ أنهم للأسف أضاعوا العالم العربي لأنهم أقحموا الدين في السياسية . لم نخشاكم وحان الوقت لسرد الحقائق التى ﻻ يمكن أن يختلف معنا فيها أى صاحب ضمير

وللاسف الاقباط يعيشون في حالة  خوف من قوى الظلام التى باتت تدق الابواب ليلا لكل من يعارض أو يريد أن يعبر عن رأيه فلا توجد أى حرية في عهد السيسي وتلك حقيقة. ونأسف جدا  لن نستطيع الصمت على الظلم أكثر من هذا فقد فاض الكيل

إن القوى المعروفة التى تحرق الكنائس وتعتدى على الممتلكات والارواح  يعلمها كل الأقباط!!. فهذا أمر طبيعى الحدوث في ظل دولة سلفية عسكرية إخوانية منذ نشأتها الاولى. فما يحدث بمصر منذ 1952 ما هو إﻻ صراع على السلطة والترتة بين جناحها العسكرى الذى  تمثل قديما في ناصر ومجموعة الضباط الاحرار الاخوان وقسمها الدعوى المعروف . وﻻ زال الخلاف موجود بينهما حتى اليوم بسبب الصراع على السلطة والترتة . ولم تستقيم مصر إﻵ إذا تحولت إلى دولة مدنية تفصل الدين عن السياسة على أن  يعود الجيش المصري إلى موقعه الطبيعى على الحدود لحماية البلاد فقط ولقد آن الاوان لأن يعتزل الجيش السياسة  والأقتصاد معا . بالأضافة إلى إلغاء  المادة الثانية بدستور مصر التى تؤكد دينية وسلفية الدولة المصرية الأخوانية . فلا فرق بين إخوان وسلفيين وكفى  كذب وتلاعب بالالفاظ  فالاثنين وأحد ﻻ فرق  بينهما ومن يدعى عكس هذا فهو مخادع. مع الوضع في الأعتبار ان الاخوان والسلفية هم ليسم الأسلام وﻻ المسلمين ولكنهما فصائل سياسية تستغل الدين للسيطرة به على عقول الجهلاء والبسطاء وتلك حقيقة!!

إن إعادة بناء الكنائس التى تم إحراقها وقام بأعادة ترميمها الجيش وتغنى بها مطربين النفاق السياسي للرئيس السيسي  أمرا ليس بغريب على أصحاب المصالح . ولكن كلمة حق تقال  من هدم  وحرق عليه إعادة بناء ما صنعت يداه . وحين يتم أعادة ترميم أو إصلاح كنيسة من الكنائس التى تم الأعتداء عليها فهذا ليس جميل ﻻ من الرئيس  السيسي وﻻ من الجيش على مسيحيو مصر . لأن مسؤولية حماية الكنائس والاقباط بمصر هى مسؤولية الدولة وأجهزتها  المعنية وليست مسؤولية المواطنين . وعندما أخفقوا في مهامهم تجاه حماية الكنائس وارواح الاقباط فجرت وأحرقت الكنائس. في الوقت الذي لم يحرق  فيه وﻻ جامع ولم نسمع بأى ماس كهربائى في أى جامع . ويبدوا أن الماس الكهربائى ماس سلفي إخواني  معادى فقط  للمسيحية لأنه شيطان مارد  يسعى لأرهاب الاقباط لوضعهم تحت السيطرة ﻻ أكثر وﻻ أقل  فقد سقط القناع  .وﻻ نعتقد أن المسلمين  العادين وراء أحراق الكنائس لأن هناك أبعاد سياسية لها أهداف أكبر من أن يفعلها مسلم عادى . فالسعى للسيطرة على أقباط مصر بالداخل والخارج هو صناعة معروف من يقف وراءها من داخل مصر . إذآ إصلاح أو ترميم أى كنيسة بمصر هو  وأجب علي الدولة المصرية  وليست منحة أو هبة أو جميلة من السيسي للاقباط

وكلمة حق تقال  إن السيسي بدون الأقباط من المستحيل أن يجليس لمدة يوم وأحد على كرسى عرش مصر!! ومع هذا فأن الاقباط يعيشون عصر الاضطهادات وكائنهم يعيشون في عصر الرومان . وللأسف لدي الرئيس السيسي بالنمسا وأوروبا رجاله بالخارج  من اللذين ﻻ عمل لديهم سوى تهديد حياة  المعارضين للسياسة المصرية والعمل على تهديد حياة  معتنقين المسيحية  لأن مصر دولة ﻻ تحترم حرية العبادة التى هى جزء ﻻ يتجزء من حقوق الانسان . وللاسف ﻻ عمل لرجال السيسي بالخارج سوى أنهم  يهدوون ويرهبون الناس . ولقد صرحت سابقا لأحد  مسؤولى مصر بالنمسا  وقلت له أنكم تتفنانون في صناعة أعداء لمصر بالخارج . وقد حدث و للأسف هناك فتوات لنظام السيسي بالخارج وكانهم قادمين من أفلام الأبيض والاسود وعصر صلاح نصر ستنيات القرن الماضى الناصرى. فالدولة المصرية دولة من المستحيل أن  تسمح بحرية العبادة وﻻ تريد أصلا توفير الحماية  الكاملة للكنائس والارواح والممتلكات لمسيحيو مصر حتى يظل أقباط مصر يعيشون في حالة من الرعب والتهديد المستمر الذي يتعقبه فعل

وقد شاهدنا كل ما حدث لأقباط مصر منذ نكسة مصر الأولى في 25 يناير  2011 . وأشفق على قساوسة واساقفة مصر الأقباط  وعلى البابا تواضرس نفسه لأنه مرغم على تحمل ما ﻻ يمكن أن يتحمله البشر العادين  وتأتى قوة تحمله الصعاب من أجل حماية أرواح أقباط وكنائس مصر .ونتفهم جيدا موقف الكنيسة المصرية ونقدره ونحترمه . ولهذا فالكنيسة وكل الأساقفة والقساوية هم خط أحمر ﻻ نقبل المساس بهم ﻻ من بعيد وﻻ من قريب .

 ونحن موقفنا هو موقف مدافع عن حقوق الأنسان بشكل عام حتى ولو كان إنسان  مسلم أو يهودى أو ﻻ دين له لأن الرب يسوع له المجد إلى الأبد لم يفرق بين البشر وتحمل نكرانهم وعصيانهم وأحبهم وأوصى بمحبة البشر أجمعين دون تمييز حتى ولو كانوا أعداء.  وهذا ما نحن نفعله ومع هذا سنظل ندافع عن مسيحيو الشرق ومصر والعالم وكل إنسان مظلوم ولن نخشى لومة ﻻئم وﻻ نخشى فتوات رجال السيسي بالخارج . فمصر حقا دولة مناهضة لحرية العبادة وحقوق الانسان وتلك كلمة حق نقولها وﻻ نخشى لومة ﻻئم من أصحاب المصالح وﻻ يشرفنا معرفتهم أصلا. فعهد الشهداء لم ينتهى ولن نغمض أعيننا عن الظلم ضد أى إنسان كان  بصرف النظر عن خلفيته العقائدية أو الفكرية أو الدينية أو العرقية لأننا نرفض  الظلم ونرفض التمييز الدينى والعرقى والعنصرية بشكل عام . وننتفض ضد الطغاة والظلمة  المناهضين لحرية العبادة ولن نستسلم لظلمهم ونحن لهم بالمرصاد وسيظل صوت الحق عاليا مهما حاولتم أخماده وﻻ نخشى من تهديدات فتوة الأمن المصري بالنمسا الذي ظل خمس سنوات بوسطة يرى كل من حوله أنه أصبح  فوق الحق والقانون فتركوه يبطش ويظلم ويفترى على الناس فنجح بإمتياز في صناعة أعداء لنظام السيسي . ولقد أكتشفنا أنه أستمد ظلمه وطغيانه وفتونته وتهديداته وتبجحه لأن وراءه  نظام دولة منح لفتوات نظامه بالخارج صلاحية التبجح داخل الدول الاوروبية ضد الاجانب من أصول مصرية والمصريين الجنسية. وﻻ نزال نؤكد لقد نجح السيسي نجاحا باهرا وعظيما في أرسال من لهم القدرة  على  أن يصنعوا أعداء له و لمصر بالخارج



 

إضافة تعليق


إعلانات

2019-09-22-172459Unsere Partei Frauen und Familien -FFP ist Partei für alle...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval