BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية عقائد أسلام صحف ..زواج المسيار والمتعة وما ملكت الايمان هدر لكرامة المرأة المسلمة
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

صحف ..زواج المسيار والمتعة وما ملكت الايمان هدر لكرامة المرأة المسلمة


الإسلام جعل من المرأة سلعه رخيصه للإيجار تحت أسم زواج متعه أومسيار إلى أخره من هدر لكرامة المرأة . 
والسؤال أين هى كرامة المرأة في المتاجرة بها من رجال الاسلام بسم الاسلام؟ ضف إلى هذا الجوارى وما ملكت الايمان ! وعندما تطالب المرأة المسلمة  بحقوق المرأة والحفاظ على شرفها وكرامتها يقولون لها هذا هو الشرع وﻻ تتشبهى بالغرب الكافر حسب ما نقلت  إحدى السيدات المسلمات. إن الاسلام  ﻻ يعترف وﻻ يوجد به أى حقوق للمرأة وﻻ حفاظ على كرامتها

 والحقيقة أن المسيحية  دين  الحق والإنسانية وتحمى  شرف وحقوق  وكرامة المرأة وﻻ يمكن مقارنة المرأة في المسيحية وهدر كرامة المرأة في الاسلام. فالرجل المسيحيى من منطلق إيمانه المسيحى يظل مع زوجته حتى أخر العمر دون أن يتزوج عليها  . وﻻ يوجد بالمسيحية سوى زوجة وأحدة وليس كالأسلام زواج متعدد الأسماء وفي النهاية كلها أنواع زواج ضد  كرامة وحقوق المرأة مثل زواج المتعة والمسيار و ما ملكت  الأيمان من الجوارى وكأنهن لسن بشرا . فما ملكت الايمان في الاسلام يحللها المسلمون حتى ولو كانت أمرأة متزوجة أو أم لأطفال أو فتاة بكر أو سيدة حامل .ويأتى هذا من منطلق أنها جارية  أشتراها سيدها أو أنه كسبها في حرب فأخذها كغنيمة حرب . فضيحة بجميع المقاييس لكل من يدرس الأسلام بشكل دقيق  ويفهم ويدرك أن المرأة في الاسلام تطبق عليها عادات وتقاليد البدو عرب الصحراء منذ 1400 سنه .

إن  مؤروث التراث الأسلامى الذي ﻻ يمكن أن يصدقه عقل عاقل  كله مساوى ضد المرأة وحقوق الانسان والطفل . فكل من يستيقظ من غفلته ويدرس بتمعن التراث الإسلامي يجد نفسه  عن قناعة تامة تاركا الأسلام بل ونادما على أنه ولد مسلما وورث دين ﻻ يعترف  بأى حقوق للمرأة وﻻ للطفل وﻻ للإنسان  بشكل عام


إن المسيحية تحافظ على كرامة المرأة والاسرة والطفل لأن الاسرة المسيحية أسرة متماسكة مترابطة وهذا هو سر تفوق  أوروبا  وسر نهضة العالم المسيحي . لأن الرجل المسيحيى يكتفى بزوجة وأحدة وأطفاله من أمرأة وأحدة فقط . ولهذا فأن السلام الأسرى ينعكس على الرجل وأسرته ويجعله قادرا على التفكير والأبداع والانتاج والعمل .

ولكن الرجل المسلم مشغول فقط بعدد زوجاته وعدد الاطفال الذي أنجبهم ربما من سيدات لم يعاشرهم سوى ليلة وأحدة كزواج المسيار أو المتعة  وﻻ يعرف حتى أسماء البعض منهم .ولكل تلك الاسباب وتعدد الزوجات إلى أخره من زواج مسيار ومتعة حدث بالعالم الأسلامى الانفجار السكانى  الهائل الناتج عن عدم أحترام الاسلام للحياة الأسرية  والمرأة .وكائن الرجل المسلم خلقه اللة  فقط من أجل أن يستمتع بالنساء من خلال  تعدد الزوجات وجوارى . وما دام الرجل المسلم دائما مشغول بالجنس كى يعدل بين تعدد الزوجات  بمختلف الأسماء والجوارى قديما حتى منتصف القرن الماضى  إلى أخره فكيف له أن يأتى بالوقت كى يفكر وينتج ويعمل ؟ ومن هنا فليس هناك علماء عرب وﻻ مسلمين إﻻ نادرا وﻻ يذكروا أصلا ﻻنهم ﻻ يمثلون رقما ولكن الرجال المسلمين وخاصة العرب  فهم ليسم أهل أبداع وعمل ووبالرغم من كثرة أموالهم إﻻ أنهم لم يخترعوا حتى ملابسهم الشخصية التى يستوردوها من الخارج وكل ما في بلادهم هو صناعة العالم المسحيى الذي يكفروه وينكرون أن المسيحية هى ناشرة الخير والسلام والعلم والمعرفة داخل كل دول العالم والسبب الحقيقى يرجع لأن المسيحيين هم أبنا الرب يسوع له المج إلى الأبد وهو دين جاء  ليسش فقط للحفاظ على السلام  المجتمعى بل جاء  لراحة الانسان على الأرض ومن هذا المنطلق أنعم الرب على عقول المسيحيين حول العالم بنعنمة الفهم والعلم والأبتكار والأختراعات لخدمة ومساعدة البشر أجميعين دون النظر إلى خلفيتهم العقائدية أو الفكرية. هذه هى المسيحية التى تحافظ لى كرامة المرأة والترابط الأسرى  لحماية الأطفال والمجتمع

 إن المسيحية ﻻ طلاق فيها وﻻ ترك للاطفال وﻻ تعدد الامهات لأطفال من اب وأحد يفرق بين أطفاله كما يفرق بين زوجاته في الميرات والمكانة الأجتماعية . فابن الجارية ليس كأبن الزوجة صاحبة الجاه والمال والحسب والنسب . والطفل أبن زواج المسيار ﻻ مصير له سوى التشرد لأنه جاء من أب  عاشر أمه كما يقضى حاجته ثم تركها وذهب في مقابل أعطاها مال. وهكذا زواج المتعة جواز اليوم الواحد  أو الساعة أو حسب الاتفاق . وهنا السؤال ما هو الفرق بين زواج المتعة والمسيار  ومعاشرة الرجال للعاهرات مقابل مال ؟


إن كل تلك اﻷشياء مجتمعة إضافة إلى الارهاب وتكفير كل من ﻻ يؤمن  بمحمد رسوﻻ والاسلام دييا والتفرقة في الميراث بين الرجل والمرأة أى عدم العدالة الأنسانية بين الرجل والمرأة  أسبابا كافية جعلت الملايين يخرون من الإسلام أفواجا أفواجا  . فالحق أقول أن المرأة في الاسلام حقا مهانة ومهدور حقها  وكرامتها وشرفها تحت مسمى  ماملكت اﻷيمان وزواج المتعة  وزواج المسيار وتعدد الزوجات. وفي النهاية الذي يدفع الثمن  و يقع عليهم  الظلم أوﻻ وأخيرا  هم الاطفال نتاج تلك الزيجات الغريبة التى ﻻ توجد سوى لدى المسلمين


 

إضافة تعليق


إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere Gesellschaft Die...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval