BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية عقائد أسلام ألمانيا تسعى لفرض ضريبة المساجد مثل ضريبة الكنائيس لوقف تلقى المساجد للتمويلات الخارجية ومنع أنتشار التطرف الأسلامي .. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

ألمانيا تسعى لفرض ضريبة المساجد مثل ضريبة الكنائيس لوقف تلقى المساجد للتمويلات الخارجية ومنع أنتشار التطرف الأسلامي .. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء

مشروع ألمانيا بفرض ضريبة على رواد المساجد يأتى  بهدف وقف غسيل الأموال  والتمويلات الخارجية التى تتلقها المساجد بألمانيا وجعل المساجد مستقلة من نفوذ وسيطرة الدول الأسلامية و تعتمد  على نفسها دون اللجواء إلى تلقي أى تمويلات خارجية تعمل على نشر التطرف والأرهاب والأفكار المعادية للمجتمع الأوروبي الألماني. ويذكر أن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يفرض سيطرته ونفوذه على المسلمين الأتراك بألمانيا بمخالفة قانونية لدستور الدولة الألمانية ويعمل على تمويل الاتحاد الاسلامى التركي بالمانيا مما جعل ألمانيا تسعى لوقف هذا التدخل المرفوض في شؤون مواطنيها من المسلمين حيث أكتشف تجسس أردوغان على ألمانيا بأستخدامه للأتحاد الاسلامي التركى. ولهذا سعت ألمانيا إلى إيجاد حلول عاجلة تحت البحث وسوف يتم عرضها على البرلمان الألمانيا لمناقشتها وأتخاذ القرارات اللازمة إيزاء التدخلات الأردوغانية في شؤون الدولة الالمانية تحت حجه الأسلام .وجديرا بالذكر أن هناك أيضا ضريبة الكنائس التى يتعين على المواطن المسيحيى الأوروبي  المثبت رسميا بالكنيسة بأنه مسيحي فيتعين عليه أن يدفع ضريبة للكنيسة بنسبة رمزية  وذلك من أجل أعتماد الكنيسة في أعمالها الخيرية والخدمية على نفسها. ويلاقي  هذا ترحاب وسط مسيحيو أوروبا لأنهم شعوب تعودت على العطاء . وجديرا بالذكرأيضا  أن دول أوروبا والنمسا وألمانيا هى دول مسيحية الجوهر والفعل ولهذا فهناك عدالة أجتماعية وتطبيقا حرفيا لكافة حقوق الأنسان المأخوذة أصلا من الأناجيل الاربعة ورسائل الرسل . فعلى الرغم علمانية الدول الأوروبية إﻻ أن هناك قمة في العدالة الأنسانية الأجتماعية والأقتصادية بين الشعوب الأوروبية و كل مواطن حتى ولو كان أجنبي يعيش على أرضها  يتلقى عناية أجتماعية وصحية من منطلق العدالة الإجتماعية التى تتمتع بها دول الاتحاد الاوروبي . فالدولة العلمانية تفصل فقط الدين عن السياسة حتى ﻻ تكون هناك في المجتمع أى تحيز أو تمييز عنصري لدين على الأخر. وبالتالي فالنمسا والمانيا وكل الدول العلمانية يفصلون فقط الدين عن التدخل في الشؤون السياسية للدولة ويعملون على الحفاظ على حرية العبادة  بالتساوى بين الاديان ويحترمون حق العبادة وحق ممارسة الشعائر الدينية الغير مسيحية فتلك هى أوروبا الراقية التى من المستحيل أن نضعها في مقارنه مع أفكار الدول العربية الديكتاتورية التى تضطهد المسيحيين واليهود وغير المسلمين وﻻ تعترف بحرية العبادة مثل مصر وقنصليتها العنصرية الإسلامية المتشددة بالنمسا



 

إضافة تعليق


إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere Gesellschaft Die...
2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval