BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية عقائد أسلام قضية خاشقجي وضرورة أن تنظر أوروبا وأمريكا إلى خطر الاسلام السياسي وليس إلى أموال العرب .. تقرير د. منال أبوالعلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

قضية خاشقجي وضرورة أن تنظر أوروبا وأمريكا إلى خطر الاسلام السياسي وليس إلى أموال العرب .. تقرير د. منال أبوالعلاء

نحن نرفض رفضا باتا جريمة مقتل خاشقجى  ومقتل أى إنسان وإغتياله فنحن نرفض الغدر والأضطهاد والاسلام الذي أغرق العالم في مسلسل  الأرهاب والأغتيالات نتيجة الفاشية الاسلامية السياسية. وما جعل الرأى العام
الدولى يتحرك وبشده رافضا جريمة خاشقجى ليس دفاعا عن خاشقجى في حد ذاته  ولكن ولكن جاء رفضا لأبشع جريمة إنسانية عرفتها الدبلوماسية الدولية  حين كسرت  الخارجية السعودية كل قوانين العمل الدبلوماسي الدولى بقتل وذبح الصحفي المعارض خاشقجى بقنصليتها بإسطنبول بمخالفة قانونية  لأتفاقية فيينا الخاصة بالبعثات الدلوماسية .

 إذان نحن نرفض الجريمة في حد ذاتها كجريمة شنعاء بشعة يرفضها أى ضمير إنساني. ولكن خاشقجى على المستوى السياسي التحليلي كان رجل إسلامي إرهابي يعمل لصالح الدولة السعودية بالخارج  منذ عقود ولم يتحول إلى معارض للنظام السعودي إﻻ حين سجن ولى العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أحد الامراء اللذين كان يعمل جمال خاشقجى في خدمتهم بالخارج السعودي وعلينا أن نتسأل ما هى الأعمال التى كان يقوم بها خاشقجي خارج السعودية لخدمة أحد الامراء السعوديين؟ وما هى أسباب معارضة خاشقجي للامير محمد بن سلمان؟ والحقيقة أنه كان معارضا للحداثة ومساندا للإرهاب الأسلامي  ضد غير المسلمين .والدليل إشرافه الشخصى على تمويل تنظيم القاعدة في أثناء حياة الأرهابي المجرم أسامة بنلادن.  فتورط خاشقجى  مع القاعدة  تعد جريمة إرهابية دولية كان على أمريكا محاكمته  بسبب أعماله السابقة قبل أن تقتله قنصليه بلاده وتمثل بجثته في أبشع جريمة إنسانية سياسية شهدتها الدبلوماسية الدولية على مستوى العالم


ولقد بدأت تتكشف للرأى العام الدولى الدور القطرى والتركي معا الذي عمل على تداول قضية مقتل خاشقجى إعلاميا دوليا  وإستخدامها سياسيا. أى أن قطر وتركيا قما سويا  بتسيس  قضية خاشقجى دوليا وصورتها للعالم الحر على أنه صحفي حر وحولوه  إلى رمزا  لحرية الصحافة وعرض الرأى والرأى الأخر. ونحن نرفض تماما قتل أو  إضطهاد أى صحفي في العالم مهما كانت أفكاره  فهذا أمر مرفوض وغير مقبول إنسانيا و أخلاقيا و ديمقراطيا وترفضه جميع مواثيق حقوق الأنسان الدولية . ولكن بالنسبة لقضية خاشقجى فقد إستثمارتها كل من تركيا وقطر معا  محاوﻻن تسيس القضية لكسب مكاسب سياسية شخصية لأردوغان الذي صنع من نفسه  ومع نفسه ولى على الأسلام والمسلمين محاوﻻ إحياء الارهاب العثماني وتاريخيه المظلم

وتاريخيا من المعروف ان تركي الفيصل وخاشقجى كلاهما أشرفا على تأسيس  تنظيم القاعدة الإسلامي الأرهابي الذي أسسه أثرياء  سعوديين بقيادة الأرهابي إسامة بن ﻻدن . ومن هذا المنطلق فمن الخطاء الدولى الأعلامي والصحفي  أن يصنف  جمال خاشقجى على أنه رجل مؤمن بالحرية وبطل صحفي فهذا أمر عارى تماما من الصحة نسبة إلى ماضية الارهابي المعروف وعلاقاته  بالقاعدة . فجمال خاشقجى مثله  مثل غالبية آل سعود اللذين يقدمون أنفسهم للغرب بوجهة  أخر حتى يقبلهم الغرب وهم في أساسهم وافعالهم وأفكارهم إسلاميين كارهين للسلام والمسيحيين  واليهود والعلماني ويريدون إبادة كل من هم غير مسلمين وتلك حقيقة يجب على المجتمع الدولى أن يضعها في عين الاعتبار وﻻ ينظر إلى أموال العرب ولكن ينظر إلى الخطر القادم على أوروبا وأمريكيا من خطر الأسلام الذي  تقوده السعودية وتركيا  والهدف معروف!!

وعن معاقبة الجناة في قضية خاشقجى فمن المستحيل أن يتم محاكمة الجناة بالسعودية لأنهم من أكبر واقوى وأغنى الأسر السعودية وينتمون إلى إلى 17 أسرة وهذا الرقم هو عدد المتهمين في قضية خاشقجى . ومن المؤكد أن قضية خاشقجى لم تأخذ العدالة فيها مجراها . والحق أقول أن قضية خاشقجى تفتح الأبواب على كل  الجرائم الخفية التى قادها خاشقجي نفسه الذي سبق  وأن أعتبر قطع الرؤوس في العمل الاسلاامي الارهابي هو تكتيك حرب . وهنا نحن أمام رجل كان إرهابي الفكر وأحد من  كانوا يحركون الأرهاب الأسلامي  بالغرب من وراء ستار مثله مثل العديد من أثرياء دول عرب البترول فكفى لعبا بعقول الناس وتصوير خاشقجى على أنه بطل صحفي وإن كان مشكوك أيضا في روايات كتباته في الصحف الأمريكية وهناك تساؤلات بدأت تلوح في  الافاق والبحث عن الصحفي أو الصحفية من اللذين كانوا يكتبون له مثله مثل الكثيرين من بعض دعاة العمل الصحفي الذي يشترون الاقلام الرخصيه لتكتب عنهم وهم أبعد ما يكنون عن المهنية  الصحفية ويستخدمون العمل الصحفي لتحقيق مصالح شخصية ومالية ولهذا فهم خدام أحذية من يدفع لهم وما أكثرهم!


 

إضافة تعليق


إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval