BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
أسلام

الاتحاد الأوروبي: مشروع قانون جديد ضد نشر التطرف والإرهاب على وسائل التواصل الإجتماعي

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
وضع الأتحاد الأوروبي التطرف اليمني والأرهاب في سلة وأحدة  حيث صوّت البرلمان الأوروبي أمس الأربعاء لصالح فرض
غرامات على شركات مثل فيسبوك وغوغل وتويتر، تصل إلى أربعة في المئة من الإيرادات إذا تقاعست باستمرار عن إزالة المحتوى المتطرف في غضون ساعة واحدة من طلب السلطات ذلك.
 

Politischer Islam in Österreich - Vortrag Efgani Dönmez

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
Im Rahmen der Vortragsreihe "7 über 7" an der Phil.-Theol. Hochschule Benedikt XVI. Heiligenkreuz besuchte uns der Abgeordnete zum Nationalrat Efgani Dönmez am 1.4.2019 in Heiligenkreuz.Das Thema seines Vortrags lautete "Politischer Islam in Österreich – Auswirkungen und Konsequenzen auf unsere Gesellschaft".

 

الحجاب بدعة مافيا الاسلاميين السياسيين لفرض سياسة الرجعية والتخلف

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

بدايتا نحن نحترم الأديان كافة ونحترم ونؤمن إيمانا راسخا بحرية العبادة ومن حق كل إنسان أن يعبد ما يشاء شريطة أن ﻻ يضر  بالمجتمع وأن ﻻ يحاول فرض معتقده على الغير  مع الوضع في الإعتبار أنه ﻻ توجد حرية في العالم بدون حد وإﻻ تحول العالم إلى فوضى وغابة . ولهذا ومع  إحترام العالم الحديث الذي نعيش فيه وخاصة الدول العلمانية للحريات إﻻ أن هناك قوانين تنظم إستخدام الأنسان للحريات . والعلمانية ﻻ تعنى مصادرة حرية العبادة بل العكس تماما. فالدول العلمانية مثل دول النمسا الأتحادية وكل دول الأتحاد الأوروبي على سبيل المثال وليس الحصر دول  قائمة على أحترام وتطبيق الدساتير العلمانية التى تعتمد في أساسها على فصل الدين عن الدولة.  بمعنى أن ﻻ تدخل للسياسة في الدين وﻻ دين في السياسة مع إحتفاظ الدولة وأحترامها  وتطبيقها لكافة قوانين حرية  العبادة. ولكن للأسف مسلمو النمسا وأوروبا ومن يقفون وراءهم ويدعموهم من أجل إفتعال مشاكل وأزامات  داخل المجتمعات الاوروبية هى في الأساس مشاكل وأزمات  ﻻ جذور لها حقيقة . ولكن أصحاب فكر مافيا الإسلام السياسي هم المعادون  للعلمانية واليهود والمسيحيين والآ دينيين ومعادين ايضا وبقوة  لحقوق الإنسان وحقوق المرأة والطفل وهم اللذين يعملون على نشر التخلف والرجعية الفكرية من خلال أفكار مافيا الإسلام السياسي الرجعية المتخلفة المسماة جماعة الأخوان المسلمين المتاسلمين والسلفيين الرجعيين المتأسلمين وكلاهما يستمدون قواهم الشريرة من زعماء مافيا الاسلام السياسي  وهم تجار السلاح والمخدرات والنساء فغايتهم السيطرة والنفوذ وجمع أموال الشعوب تحت غطاء إسلامي شرعي  لإستقطاب أكبر عدد ممكن من الجهلاء  بالتاريخ الحقيقى الذي ﻻ يدرس في الدول العربية تحديدا
 

Islam , Integration und Hasspredigern

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
Frau .Dr. Manal Abo elaala, veröffentlicht nur ein Teil von Ihrer Forschungsarbeit
19.02.2019

Vor Beginn meiner Forschungarbeit habe ich den Koran, islamische Geschichte, Koransexegese und eine Mohammed-Biographie in arabischer Sprache gelesen. Ich möchte betonen, dass alle Hasspredigern ihre islamisch-politischen Dschihadisten-Ideologie aus dem Koran, der islamischen Geschichte, der Koranexegese und aus Mohammed-Biografien beziehen. In verschiedenen Koranversen ist von Kämpfen für Gott (auf Arabisch Al-Gihad fi Sabil Allah- Kämpfe auf dem Weg des Gottes) die Rede.Der politische Islam ist gegen Religionsfreiheit, gegen Menschenrechte, gegen Meinungsfreiheit, gegen Frauenrechte, gegen Kinderrechte, gegen Demokratie und gegen Säkularisierung.

Während das Wort „Liebe" in einem Koranvers vorkommt, ist viel von Hassen, Krieg, Töten und Kämpfen als Gotteskrieger die Rede. Allerdings gibt es vielen Versen im Koran über  Dschihad und  Hass gegen Juden, Christen und Heidnische Völker. Diese Beispiele erschien durch das  Bild der Reue, die im Koran steht.  Das bedeutete  auf Arabisch Surat Atauba und das ist einige Beispiele von Das Bild der Reue(Surat Atauba)  
 

Schulproblem der muslimischen Kinder mit arabischem Migrationshintergrund

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء
Das ist nur ein Teil von einer Forschungsarbeit über Integrationsproblem der -muslimen in Österreich.Die Autorin dieser Forschungsarbeit, Frau Maga. Drin. phil. Abo-elaala Manal

Obwohl sich der österreichische Staat bemüht, arabische Migrantenfamilien in die österreichische Gesellschaft zu integrieren, es ist weiterhin so, dass viele arabische Migrantenfamilien in kleinen Gemeinschaften leben – so, als ob sie weiterhin in ihren Heimatländern leben würden. Ohne genaue Analyse der Gründe dieser selbstgewählten sozialen Isolation der arabischen Migrantenfamilien in Österreich ist es nicht möglich, diese Menschen in die österreichische Gesellschaft zu integrieren. Die erste Generation der arabischen Migranten, die in ihren Heimatländern geboren wurden und aufgewachsen sind, gelangte aufgrund verschiedenster Probleme nach Österreich – zu den häufigsten Gründen zählen Krieg, Nationalismus, Armut und Rassismus. Es bestehen beträchtliche Unterschiede zwischen der europäischen und der arabischen Kultur.
 

بالفيديو.محمود سعد عن ظاهرة خلع الحجاب: "زمان مكنش فيه تحرش

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

علق الإعلامي محمود سعد، على رسالة من مشاهدة انتقدته بعد حديثه في حلقة سابقة عن ظاهرة خلع الحجاب، قائلًا: "إنه كان يلقي نظرة على المجتمع، كانت البنات بتمشي في الشارع ومحدش بيضايقهم، إنما دلوقتي محجبات وبيتم مضايقتهم".وأضاف خلال برنامجه "باب الخلق"، المذاع عبر فضائية "النهار": مكنش في تحرش، والبنات كانت بتخرج وتخش سينمات، وكان في أخلاق حقيقية، إنما دلوقتي الحياة أصبحت فوق الوش".
 

صحف ..زواج المسيار والمتعة وما ملكت الايمان هدر لكرامة المرأة المسلمة

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

الإسلام جعل من المرأة سلعه رخيصه للإيجار تحت أسم زواج متعه أومسيار إلى أخره من هدر لكرامة المرأة . 
والسؤال أين هى كرامة المرأة في المتاجرة بها من رجال الاسلام بسم الاسلام؟ ضف إلى هذا الجوارى وما ملكت الايمان ! وعندما تطالب المرأة المسلمة  بحقوق المرأة والحفاظ على شرفها وكرامتها يقولون لها هذا هو الشرع وﻻ تتشبهى بالغرب الكافر حسب ما نقلت  إحدى السيدات المسلمات. إن الاسلام  ﻻ يعترف وﻻ يوجد به أى حقوق للمرأة وﻻ حفاظ على كرامتها
 

Gefahr des politische Islams auf die österreichische Gesellschaft

أرسل إلى صديق طباعة PDF
(1 vote, average 5.00 out of 5)
د. منال أبو العلاء
Vielmehr widmen sie ihre Zeit der Analyse von politisch-islamischen Problemen. Es ist bekannt , dass der politische Islam beherrschen die islamische Körperschaft in Österreich. Unter dem Dach der islamischen Glaubensgemeinschaft arbeiten Araber und alle in Österreich lebenden Muslime zusammen.

Die Muslimbrüder behaupten, dass die Besucher der Moscheen, die aus arabischen Ländern und aus der Türkei stammen, mit den Muslimbrüdern sympathisieren. Aus diesem Grund wurde die islamische Körperschaft Gefahr auf wirtschaftliche und politische Zukunft der österreichischen Gesellschaft. IGGÖ ist gegen Integration der Muslimen in unsere säkulare Gesellschaft.

Musliembrüder und Salfismus sind gegen  Frauenrechte , Kinderrechte , Meinungsfreiheit , Religionsfreiheit , Antisemitismus , Antijuden, Antichristentum, Antiintegration und Antisäkulare Gesellschaft. Aus diesen Gründe ist die Islamische  Körperschaft Gefahr auf unsere Österreichische Gesellschaft. Die politische islamische Ideologie der Muslimbrüder und salafismus strebten eine Rückkehr zum islamisches Kalif-System an sowie die Beherrschung der  Welt.

Dazu es gibt keinen Zusammenhang zwischen Islam und Demokratie. Im Islam gibt es keine Demokratie. Der Grundgedanke des Islam kennt kein Wahlsystem, keine politischen Parteien und keinen Präsidenten. Das politische System im Islam war in der Form von (amir al-mu'minin) ḫalīfa organisiert, der im allgemeinen Sinn einen Stellvertreter oder Nachfolger bezeichnet, jedoch häufig in einer spezifischen Funktion als Titel für religiös-politische Führer verwendet wird. Wenn er als Kurzform für die Ausdrücke chalīfat Allāh Stellvertreter Gottes (ḫalīfat Allāh) oder chalīfat rasūl Allāh (Nachfolger des Gottesgesandten/
ḫalīfat rasūl Allāh) steht
 

ألمانيا تسعى لفرض ضريبة المساجد مثل ضريبة الكنائيس لوقف تلقى المساجد للتمويلات الخارجية ومنع أنتشار التطرف الأسلامي .. تقرير د. منال أبو العلاء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
د. منال أبو العلاء

مشروع ألمانيا بفرض ضريبة على رواد المساجد يأتى  بهدف وقف غسيل الأموال  والتمويلات الخارجية التى تتلقها المساجد بألمانيا وجعل المساجد مستقلة من نفوذ وسيطرة الدول الأسلامية و تعتمد  على نفسها دون اللجواء إلى تلقي أى تمويلات خارجية تعمل على نشر التطرف والأرهاب والأفكار المعادية للمجتمع الأوروبي الألماني. ويذكر أن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يفرض سيطرته ونفوذه على المسلمين الأتراك بألمانيا بمخالفة قانونية لدستور الدولة الألمانية ويعمل على تمويل الاتحاد الاسلامى التركي بالمانيا مما جعل ألمانيا تسعى لوقف هذا التدخل المرفوض في شؤون مواطنيها من المسلمين حيث أكتشف تجسس أردوغان على ألمانيا بأستخدامه للأتحاد الاسلامي التركى. ولهذا سعت ألمانيا إلى إيجاد حلول عاجلة تحت البحث وسوف يتم عرضها على البرلمان الألمانيا لمناقشتها وأتخاذ القرارات اللازمة إيزاء التدخلات الأردوغانية في شؤون الدولة الالمانية تحت حجه الأسلام .وجديرا بالذكر أن هناك أيضا ضريبة الكنائس التى يتعين على المواطن المسيحيى الأوروبي  المثبت رسميا بالكنيسة بأنه مسيحي فيتعين عليه أن يدفع ضريبة للكنيسة بنسبة رمزية  وذلك من أجل أعتماد الكنيسة في أعمالها الخيرية والخدمية على نفسها. ويلاقي  هذا ترحاب وسط مسيحيو أوروبا لأنهم شعوب تعودت على العطاء . وجديرا بالذكرأيضا  أن دول أوروبا والنمسا وألمانيا هى دول مسيحية الجوهر والفعل ولهذا فهناك عدالة أجتماعية وتطبيقا حرفيا لكافة حقوق الأنسان المأخوذة أصلا من الأناجيل الاربعة ورسائل الرسل . فعلى الرغم علمانية الدول الأوروبية إﻻ أن هناك قمة في العدالة الأنسانية الأجتماعية والأقتصادية بين الشعوب الأوروبية و كل مواطن حتى ولو كان أجنبي يعيش على أرضها  يتلقى عناية أجتماعية وصحية من منطلق العدالة الإجتماعية التى تتمتع بها دول الاتحاد الاوروبي . فالدولة العلمانية تفصل فقط الدين عن السياسة حتى ﻻ تكون هناك في المجتمع أى تحيز أو تمييز عنصري لدين على الأخر. وبالتالي فالنمسا والمانيا وكل الدول العلمانية يفصلون فقط الدين عن التدخل في الشؤون السياسية للدولة ويعملون على الحفاظ على حرية العبادة  بالتساوى بين الاديان ويحترمون حق العبادة وحق ممارسة الشعائر الدينية الغير مسيحية فتلك هى أوروبا الراقية التى من المستحيل أن نضعها في مقارنه مع أفكار الدول العربية الديكتاتورية التى تضطهد المسيحيين واليهود وغير المسلمين وﻻ تعترف بحرية العبادة مثل مصر وقنصليتها العنصرية الإسلامية المتشددة بالنمسا

 
«البدايةالسابق12345678910التاليالنهاية»


الصفحة 1 من 33

إعلانات

satzung-der-frauen-und-familie-und-mitgliedsantrag-und-mitgliedsbedingungen-der-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere Gesellschaft Die...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval