BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية عقائد مسيحية بدلا من المطالبة بحماية أرواح الأقباط البابا تواضرس يشكر السيسي والوزراء على تعازيهم ؟!! كتبت د. منال أبوالعلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

بدلا من المطالبة بحماية أرواح الأقباط البابا تواضرس يشكر السيسي والوزراء على تعازيهم ؟!! كتبت د. منال أبوالعلاء

د. منال أبو العلاء

إن موقف الكنيسة المصرية  بمصر من مسلسل  الأرهاب الأسلامي السنى الداعشى  الذي أعتاد على أن ﻻ يرتوى سوى من دماء أقباط مصر ومسيحيو الشرق الاوسط لهو موقفا يدعوا إلى الشفقة والحزن على الكنيسة القبطية ونيافة الحبر الأعظم البابا تواضرس نفسه بعد أن وصل الحال بالصمت والشكر بدلا من الشجب والتنديد من  شدة  خوف  نيافة الحبر الأعظم البابا تواضرس على شعب الكنيسة بالداخل والخارج حتى ﻻ ينال شعب الكنيسة القبطية  شر الإرهاب الاسلامي بمختلف مسمياته . ونحن نعلم جيدا أن الكنيسة القبطية ﻻ تمتلك سوى الدعاء والصلاة وﻻ حيلة لديها لحماية المؤمين من شعب الكنيسة القبطية سوى التضرع إلى السيد المسيح له المجد والصلاة. نحن نعلم هذا جديدا ونلتمس العذر لنيافة الحبر الأعظم البابا تواضرس  ولكن  كنا ننتظر أن يصدر البابا تواضرس بيانا قويا  يثلج فيه قلوب مسيحو مصر والعالم يندد فيه بمجازر الأسلام الارهابي السنى الداعشى ضد أقباط  مصر حتى يهز عرش صمت الدولة المصرية على جرائم الأرهاب المتكررة ضد اقباط مصر . ولقد كنا نتظر من البابا تواضرس أن يطالب الرئيس السيسي بدلا من شكره !!! كان على  نيافة الحبر الأعظم البابا تواضرس أن يطالب الرئيس والدولة معا  بحماية أرواح الاقباط الفقراء البسطاء العزل من خطر الأرهاب الأسلامي الداعشى السلفي الوهابي الأخواني  السنى.

إن مسلسل قتل أقباط مصر لهو عمل أجرامي إرهابي متعمد يهدف إلى كسر أعين أقباط  مصر وإرهابهم ولويا متعمدا  لذراع الكنيسة  ولحبرها  الأعظم البابا تواضرس حتى يظل يضعط على أقباط المهجر بأن ﻻ يطالبوا بحماية اقباط مصرمن مسلسل قتل الأقباط المتكرر بلا توقف. كما  نعلم علم اليقين أن البابا تواضرس وكثيرا من الأساقفة والقساوية مضغوطين مجبرين على الصمت أمام إرهاب وجباروت الدولة المصرية التى نحملها ونحمل فخامة  الرئيس السيسي المسؤولية كاملة تجاه كل  الأحداث الارهابية التى حدثت بمصر تجاه الكنيسة والأقباط . وذلك لأن الرئيس والحكومة المصرية وكافة أجهزتها الشرطية والعسكرية والأمنية  يعلمون جيدا  أن الاقباط مستهدفون وأن الطرق المؤدية إلى الأديرة طرق مستهدفة ومع ذلك لم يتم تأمين تلك الطرق . والسؤال لماذا هذا الإنفلات الأمني ؟  وأين هى أعين مصر الساهرة؟ هل غالبها النعاس؟ لماذ ﻻ توجد أى إجراءات أمنية شرطية قوية للحفاظ على أرواح الأقباط ؟

و لماذا دائما الأرهاب يطال الفقراء الضعفاء من الأقباط اللذين ﻻ يجدون أحد يحتموا به من شر وخطر الأرهاب الاسلامي السلفى الوهابي الداعشى السني  في الوقت الذي تحمى فيه  الدولة  المصرية جيدا مساجدها وكبار الشخصيات الهامة وأولهم الرئيس وشيخ الأزهر. أين  هو العدل والمساوأة  والإستقرار والأمن والأمان وأنتم غير قادرين على  حماية أرواح  أقباط مصر اللذين هم مواطنين مصريين أضافة إلى أنهم أصحاب أرض مصر الاصلين قبل الغزو الأسلامي لمصر الذي قضى على حضارتها وسرق ثرواتها وسبى نساءها وأستعبد شعبها ونقل إليها التخلف والرجعية  الصحراوية البدوية الهماجية الأرهابية منذ فجر تاريج غزو العرب لمصر.

إننا جميعا أصبحنا متأكدين أن أقباط مصر يعيشون أصعب أوقاتهم وأن هناك  مخطط الأبادة التدريجية لمسيحيو مصر والشرق الأوسط يحدث بمصر وبكل الدول الأسلامية العربية . فالمملكة العربية السعودية بعد أن تحولت مصر إلى دولة سلفية تريدها خالية من المسيحيين حتى تكون مطابقة تماما للسعودية من أجل جعل تحالفهما على الشر والحرب تحالف إسلامي شرعي ! وأسفاءه على ما آلت إليه الأحوال بمصر في ظل حكم سلفي وهابي يدعى عكس الحقيقة التى باتت وأضحة وضوح الشمس للمجتمع الدولى ولم نصمد بعد اليوم إﻻ أذا أنتهى المد السلفي الوهابي من مصر . فمصر ليست مصركم وحدكم لأنها أرض التاريخ ومهد الحضارة والأديان والحفاظ على أرواح الأقباط  وأجب إنساني أخلاقي ديني مسيحى . فنحن ندافع عن كل إنسان بصرف النظر عن هويته الدينية أو العرقية فتلك هى حقوق الإنسان المستمدة من الأناجيل الاربعة ولم نأتى بشئ من عندنا. فالمؤمن يجب أن يدافع عن المظلوم والمقهور بالكلمة التى هى أقوى  من كل أسلحة العالم لأن اللة يبارك الكلمة الطيبة والسلام والمطالبين به

إن هوﻻ  الأشرار السلفيين الوهابيين اللذين تمجدهم الأن مصرلهم أشر خلق اللة على أرضه ومصر تمدهم على حساب طمث الحضارة المصرية الفرعونية القديمة التى تعتبرها السعودية السلفية كفر ولهذا ضربت السياحة بمصر بفعل فاعل مع سبق الأصرار والترصد .فالدولة  المصرية الوهابية حاليا ﻻ تسعى بشكل جدى لإستعادة السياحة لأن السائحون هم مسيحيون وعلمانيون والسلفية  الوهابية المصرية ترفض توافد السياحة  التى تراها في نظرها الأعمى القلب يرونهم  كافرون. وفي نفس الوقت ترفض الوهابية السلفية بقاء المسيحيين بمصر رفضا غير معلن . ولهذا فهم يعملون على إرهاب وقتل الأقباط لإجبارهم على الهجرة من مصر لإفراغ مصر من  المسيحية . وﻻ نزال نؤكد على أن الأرهاب هو صناعة الدولة المصرية والسعودية وقطر والأمارات . فمنهم من علم ومنهم من مول . فأنظروا إلى المناهج التعليمية الأزهرية بمدارس الازهر بمصر والعالم  العربي وأنظروا إلى المناهج التعليمة المصرية الأسلامية بالمدارس وبالدول العربية حتى تتأكدوا أن الأرهاب هو صناعة الدول العربية ومصر وليس وافدا من الخارج كما يروجون!
بيان البابا تواضروس الثاني بشأن حادث المنيا الإرهابي 2-11-2018






 

إضافة تعليق



 

إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval