BB Search

Follow us


Facebook

Download: Fast, Fun, Awesome
Chinese (Traditional) English French German Hebrew Italian Japanese Russian Spanish Turkish
الرئيسية مقالات مستشار النمسا السابق كرن يعلن إنسحابه من العمل العام السياسي وينسحب من خوض الأنتخابات القادمة للبرلمان الأوروبي.. تقرير د. منال أبو العلاء
أرسل إلى صديق طباعة PDF
(0 votes, average 0 out of 5)

مستشار النمسا السابق كرن يعلن إنسحابه من العمل العام السياسي وينسحب من خوض الأنتخابات القادمة للبرلمان الأوروبي.. تقرير د. منال أبو العلاء

د. منال أبو العلاء
بعد أن فاجئ  حزبه بأستقالته من منصبه كرئيس للحزب الأشتراكى الديمقراطي النمساوي اليسارى منذ أكثر
من ثلاث أسابيع مضت .ويذكر أن كرن كان قد أعلن عزوفه عن قيادته الحزب  مبررا موقفه  بأنه  قد أتخذ قرارا بخوض المعركة الإنتخابية  للبرلمان الاوروبي كمرشح  أول عن الحزب الإشتراكي الديمقراطي

هذا وقد علل فشله في قيادة الحزب بأنه سيتحمل أعباء  مهام سياسية أخرى جسام للحزب الأشتراكى الديمقراطي  بأوروبا . وفي مفأجاة من العيار الثقيل ودون سابق إنذار عقد المستشار النمساوى السابق كرن الذى كان يشغل أيضا منصب رئيس الحزب الإشتراكي النمساوى الديمقراطي  اليسارى مؤتمرا صحفيا  أعلن فيه اليوم السبت الموافق 6 إكتوبر لسنه 2018  تراجعه التام وبشكل نهائى عن المشاركة في أى عمل عام سياسي  بالنمسا وأوروبا . مؤكدا أنه سيتفرغ لعمله الخاص كرجل أعمال

تساقط الأحزاب اليسارية حزبا تلو الأخر
هذا وتشهد الأحزاب اليسارية بالنمسا سقوطا سريعا حزبا تلو الأخر. ويذكر أن الأحزاب اليسارية النمساوية كانت بمثابة حاضنة للأسلام السياسي بمختلف أسماءه وكانت مشجعة للتنظيم الدولى لجماعة الأخوان المسلمين اللذين لم يستخدموا أبدا أسم جماعة الأخوان المسلمين وﻻ الجماعة السلفية بشكل مباشر وواضح وصريح. ولكنهم كعادتهم كانوا  يظهرون داخل المجتمع النمساوي بأسماء جمعيات نمساوية ثقافية وإسلامية مستغلين سماحة القوانين النمساوية الخاصة بحقوق الأنسان. هذا  بالإضافة  إلى أن الأحزاب اليسارية كانت تغض البصر عن إنتشار الاسلام السياسي داخل المجتمع النمساوي بين المسلمين خاصة  المترددين بصفة شبهة دائمة على المساجد ليس فقط للصلاة التى ﻻ يمنعها أحد لأن دولة النمسا دولة تحترم حرية العبادة ولهذا أتخذت بعض المنظمات والجمعيات الأسلامية السياسية العربية والتركية والبسناوية من المساجد بالنمسا بوقا لترويج أفكار فكر الاسلام السياسي الداعي إلى معاداة اليهود والمسيحيين والمرحض ضد كلى الدولتان مصر وإسرائيل تحديدا. وكانوا يعملون على نشر الكراهية وأستخدام الرموز السياسية الاسلامية بشكل مستفز ﻻ علاقة له بالدين

وأستمر الحال هكذا إلى أن أستيقظ الشعب النمساوي على خطرا  فعليا يهدد المجتمع النمساوى والأوروبي معا. وفي أول فرصه عبر فيها الشعب النمساوى عن رفضه التام لتنامي فكر الاسلام السياسي بالنمسا . وعلى الفور وفي الأنتخابات البرلمانية لعام 2017 قال الشعب كلمته وأختاروا كل من حزب الشعب وحزب الاحرار . وبالفعل أنتهى تقريبا تواجد الأسلام السياسي بالنمسا وبلا عودة في ظل الحكومة الحالية التى أثبتت نجاحا فعليا

ويذكر أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي النمساوى اليسارى كان متربعا دائما في اول قوائم الأحزاب الفائزة حتى أصابته هزيمة إنتخابية أودت إلى تردى الاوضاع السياسية داخل الحزب. وكان لنتيجة هزيمة الحزب في الانتخابات البرلمانية في العام المنصرم  أثرا سيئا على رئيس الحزب كرن لأنه فشل في أن يضع  برنامجا سياسيا قويا أثناء خوض الانتخابات البرلمانية وللأسف كانت سياسيات الحزب تسعى دائما إلى كسب أصوات الأسلاميين السياسيين بأعتبار أن غلابيتهم هم أعضاء بالحزب . فجاءت النتيجة بما ﻻ تشتهى النفوس . وبناء  عليه أنسحب كرن بشكل سريع ونهائ من قيادة الحزب بعد أن فشل أيضا في تحويله إلى حزب معارض

هذا وقد تولت  السيدة فجنر رئاسة الحزب  فور إعلان السيد كرن لأستقالته من الحزب . ويذكر أن السيدة فجنر كانت تشغل منصب وزيرة الصحة النمساوية   في الحكومة النمساوية السابقة قبل حل البرلمان والحكومة معا . ويذكر أيضا أنها تولت منصب وزيرة الصحة  تقريبا لمدة عامين بعد أن توفيت وزيرة الصحة السابقة . ويذكر أيضا أن وزارة الصحة في الحكومة الأئتلافية المنحلة بين الحزب الإشتراكي وحزب الشعب في عام 2017 كان يتولى مهام قيادتها الحزب الديمقراطي الإشتراكى اليسارى .

والسؤال الذي يفرض نفسه الأن على المشهد السياسي للحزب الإشتراكي الديمقراطى النمساوي اليسارى ماذا عن علاقات الحزب بأعضاءه من الاسلاميين السياسيين من إخوان وسلفيين ؟! وبالطبع هم معرفين بالأسم ومعروف أيضا إتجاهتهم السياسية الفكرية الإسلامية السياسية. والسؤال هل ستنجح  السيدة فجنر في إغلاق التواجد الأسلامي السياسي داخل الحزب الإشتراكى الديمقراطي اليساري  أو أنها ستعمل على تغير نسيج الحزب سياسيا والعودة به إلى سابق عهده بدون إسلام سياسي يتوارى وراء كلمة طنانة أسمها حقوق الأنسان التى أساء الإسلام السياسي إستخدمها وراح يستخدمها سلاحا ضد  الدولة النمساوية لأبقاء تواجده في عباءات بعض الجمعيات الأسلامية السياسية والثقافية .وهنا السؤال وماذا عن حقوق الشعب النمساوى في أن يحيا في مجتمعه بدون إسلام سياسي مخرب للمجتمعات والعقول ؟!


 

إضافة تعليق


إعلانات

2018-10-28-064636Vorsitzenderin der  FFPDr. Manal Abo Elaala,Frauen und Familie...
satzung-der-partei-frauen-und-familie-ffpÖsterreich ist meine Heimat und Europa ist unsere GesellschaftFFPSatzung...
2013-07-02-04-40-38أنفراد جريدة بلادي بلادي بفيينا بحوار ساخن مع السيد اللواء حسين...
JoomlaWatch 1.2.12 - Joomla Monitor and Live Stats by Matej Koval